المحقق البحراني

382

الكشكول

كه سفر والليل هاد بسفره * وسيرا وحادي العيس ملقى وساده امض قنا في الدير أوعد * وخير دم في إله سفكا مداده وأطيب طيب فوه عند خلوقه * إذا ما هجير الصوم زاد اتقاده وأحسن وجه نظرة لون وجهه * إذا اشتد من خوف الإله ارتداده يلذ له الليل البهيم كأنما * له جالب وصل الحبيب انفراده يعاف الكرى جفناه من غير علة * سوى أنه يحيي الدياجي اجتهاده خلائق لو يعطى الزمان يسيرها * لا خلفه بعض الكرام اعتياده من القوم سباقون في كل غاية * وقد قصرت عند السباق جياده لهم قدم عادية الوصف في العلا * تقاصرها عنها دهر عاد وعاده لها ساطع البرهان فيما تقوله * وقد لج بالخصم الإله عناده فلا تبعدن من راحل غير راحل * عن القلب معداه إلا استفاده بكاك العلى والعقل والنقل والولا * وشرح مفاتيح الهدى وسداده وحل رموز المشكلات بثاقب * من الفكر لا يخطي الصواب ارتداده وأحكام دين المصطفى وحدوده * وتوحيده البادي السنا واعتقاده سقاك الرضا يا ابن الميامين فيضه * ولا غب قوما أنتم منهم جهاده لهم سلف التقوى مستنبط الهدى * وفضلهم ري اللهيف وزاده وله في رثاء الحسين عليه السّلام كم تنظر الركب المغب * لشد ما تنظر كم يتبع الأضغان لحظا * جفنك المتعبر كم تندب الأظلال * وهي تندبها لا تشعر كم ينتحيك العاذلون * وكم لهم تتعذر كم تكمن لظى الفؤاد * وماء دمعك يظهر كم لونك المصفر * يفجع بالغرام ويخبر كم تجمل الدعوا * وما تجري الجفون يفسر كم ضعف صبرك * من أحاديث الهيام يعبر كم طرفك المطروف * يرعى النائمين ويبهر كم ليل شوقك صبحه * بمسرة لا يسف كمدى الحشا تفضى * نهارك والدجى تتزفر كم رحت رأيك بعده * سير الظاغين مغرر وبفكرك الساري عهدت * عوارقا لا تحصر ما بال سمعك لا يعي * نصحا ولا يتدبر ان كان عن كلف فها * تي هفوة لا تجبر هب كان موجبه ولكن * ثم خطب أكبر نسيت مشهور الطفوف * وما هنالك يذكر يوم على الطفوف الأغر * على أغر مشهر