المحقق البحراني

376

الكشكول

وله : زمان قبضنا البسط فيه وأهله * فمن حارق مرضا ومن حدق مرضي ومن صاحب ان أبرم الدهر كيده * عنادا غدت كفاه تسرع بالنقض وفي إذا ما فوق الخطب راميا * تعرض دوني لاقيا كل منقض فطلق قلبي كل قصد سواهم * كما طلقت عيني بهم سنة الغمض فللدمع هم يتبع السير والسرى * وللقلب عزم يلحق العدو بالركض ولولا النوى لم يكس ذي الدهر لمتي * زمان اسوداد الفود حلة مبيض وكم لي من دين وجسمي من الذي * عليه بأن ينوي وفاى ولا يقض ومن لا يؤدي عاجل الفرض قادرا * فاقرب شيء منعه أجل القرض تنكر لي دهري غداة أصابني * وحيدا وأفشى غيره معتذرا بغضي فأما تراه مفرق السهم في فمي * وأما تراه معرق الناب في لحظي فلا أهل ودي نصف عيني ولا الذي * أود نواه مبعد الشخص عن أرضي أبى الدهر إلا أن يرى كل ماجد * يعالج داء الضيم في الطول والعرض وما النقص جار حالة السر بالفتى * إذا كان فيه سالم الدين والعرض ألم تر منصوب الهدى ومقاومه * هو الرفع قطعا كيف صار إلى الخفض فمن بعده فليقض ما شاء إنه * هو المقتدي في الكل لا البعض والبعض رضيناه متبوعا على كل حالة * أخو الخلق المرضى والكرم المحض فقل لكريم يعتب الدهر بعده * حنانيك فارجع عن جماحك أو فامض إذ الدهر أمسى مسخطا سيد الورى * فأي الورى من بعد سيدهم رضي وله : في علي عليه السّلام . ألم يعلم الجاني على الليث أنه * أتى الليث وهو في محرابه ساجد ولو جاءه من حيث ما الليث مبصر * لخانته عن حمل الحسام السواعد لقد فللت سيف الحسام مهندا * نقل بماضي شفرتيه الشدائد وله : حلفت بساطح سبعا طباقا * ورافع مثلهن بلا عمادي بأن محمدا ما مات حتى * أقام لديه بالنص هادي وعرفهم به نسبا ولفتا * واعلم حاضرا منهم وباد وجلا الشك حتى ليس تلقى * أخا نكر وليس له عناد