المحقق البحراني
372
الكشكول
وله : أبا الفضل يا غوث المساكين كلهم * وإني مسكين وأنت أبو الفضل ألم ترني في بطن طهران مفردا * ونجلي لا قومي لدي ولا أهلي وخذ بيدي يا ابن الوصي وخذ ندى * على ضعف حالي أنني مثقل الحمل وكم لك عندي من يد طال طولها * وقصر عنها الشكر في القول والفعل وله : إني أقول وقد حف الركاب بنا * والعيس تعتقب التقريب والرملا يا صاحبي بأرض الري حسبكما * وحيث وجهتما بلغتما الأملا قولا لناصر دين المسلمين علي * لا زلت بالفتح والإقبال متصلا نصرت مذهب آل اللّه مجتهدا * بالسيف لا ناكلا عنه ولا وكلا حتى غدا الحق مثل الشمس متضحا * لطالب وجمعت العلم والعملا إني تركت فراخا بين أجنحتي * يطالعون ورائي السهل والجبلا فذاك موجب بعدي عن جلالكم * وليس يبعد من في القلب قد نزلا ودام رفدك للعارفين مبتذلا * ودام مجدك لا تلقاه مبتذلا وله : يا طير ذي أجنحة بها يعانون الهوى * هل ترين بلدة فيها القرين قد ثوى سلمت فاقرأه سلام مدنف خلف الهوى * وأخبره عن تفاطر الأجفان من بعد النوى ومهجة حرانة لها البعاد قد كوى * وحر قلب ما له إلا من الحي روى لو كان يطوي أجوف عن الطعام لانظوى * كل الزمان في النوى لديه ليل لا سوى حملتموه بينكم قصدا على ضعف القوى * مع علمكم بعجزه عن حمل أثقال الهوى ما كان من انصافكم حمل الهوى مع النوى * هل عطفه منكم لصب لسواكم ما أوى وله : ويحي من الشوق قد براني * صرت حديثا لمن يراني أفحل جسمي أم أمح رسمي * ازاد سقمي وما شفاني وله : اعتاد يعذلني ولا يدري بي * ويح المعنى من خلى القلب باد يلوم وما درى بفؤاد * في الطاعنين يطوف حول الركب