المحقق البحراني
37
الكشكول
وله : في مدح البحرين قديما : هي البحرين قنطرة المعالي * ومعراج المحاسن والكمال فلا تلحق بها أرضا سواها * فما ماء زلال مثل آل بلغت بها الأماني باجتهاد * وصلت بها إلى أوج المعالي ونلت بها المحاسن والمزايا * وغصت على الفرائد واللآلي فنوني في الكمال مبينات * وقفت السابقين من الرجال وله : في مدح شرح الهياكل للدواني جلال الدين محمد بن سعد : إذا رمت أن تحظى بحل المشاكل * وتحريرها فالزم كتاب الشواكل كتاب جلا الأفكار فوق منصت * الظهور وجلا مبهمات الهياكل ولا غرو فالتحرير ناظم دره * جليل دوان مقدم غير نأكل فتى أسعد أعني الجلال محمدا * جليل الرزايا مستطاب الشواكل وله : قدس سره تخميس : تبتل في شئونك للولي * مفيض الخير ذي القدس البهي ولا يتأمن الفرج الوحي * فكم للّه من لطف خفي يدق جفاه عن فهم الذكي * وكم للّه من فتح ونصر وكم جبر بدا من بعد كسر * وكم رشح أفاض بكشف ضر وكم يسر أتى من بعد عسر * ففرج كربة القلب الشجي وكم دنف بلطف اللّه راحا * صحيح الجسم ينشرح انشراحا ولم أعرف من الملكوت فاحا * وكم أمر تشاء به صباحا فتأتيك المسرة بالعشي * فعم في بحر لطف اللّه عوما وتابع في جهاد النفس قوما * علوا هام السهي حقبا ودوما إذا ضاقت بك الأحوال يوما * فثق بالواحد الفرد العلي تنصل في الدجى من كل ذنب * وحاد زكي تحاط بلطف رب وشمر للعلى تشمير ندب * توسل بالنبي في كل خطب يهون إذا توسل بالنبي * ولا تحزن إذا ما ضاق رحب ولا تفزع إذا وافاك كرب