المحقق البحراني
212
الكشكول
تحلّى وبه العسر عن المعسر ولي ندب أورث بالاشداء يوم والاسداء يوم الروع والجود أولى الشرك وأولى الاعسار يسرا . البند المائة والثالث والأربعون : جمع الناس من الغالي إلى القالي على هلك مناويه واعدام مضاهيه وقد راح به مثل مواليه معاديه فلا البدر يساويه ولا الغيث يجاريه ولا الليث يباريه وما البدر وما الغيث وما الليث فتى غرته البدر راحته الغيث وفي صولته لليث مكرا . البند المائة والرابع والأربعون : فنكال لفتى حارب من حاربه الخلق فقوم عبدوه وأناس جحدوه ورجال سلكوا الحق فقالوا : هو مولى كل من له أحمد مولى وهو أولى ببني بنته أم بنيه وبنوه سبل الحق إلى الحق أدلاء بني آدم والاسرار سر يقتفي في الخلق سرا . البند المائة والخامس والأربعون : ذاك سر منح اللّه به أحمد فاختص به الصنو وابنيه وقد أودعه الثاني عليا وعلي أودع الباقر إياه وقد أودعه الباقر للصادق والصادق للكاظم والكاظم للثامن والثامن للتاسع والتاسع للعاشر والعاشر للحادي عشر الأطهار ثم القائم المهدي فاختص بثاني عشر الأسباط حصرا . البند المائة والسادس والأربعون : صاحب الأمر الإمام الخالد العمر على حد خلود الخضر وعيسى والنقيب الخاتم الأسباط بالعصر على حد اختتام الخاتم الرسل ومن قرت به الأرضون والسبع السماوات ومن سوف تقوم النشأة الأخرى عليه وترى في الصف لو صلى إماما خلفه عيسى وخضرا . البند المائة والسابع والأربعون : حجة اللّه ومن لو رمت أن أحصي منه الفضل أو ما جاء مخصوصا به عن أكرم الخلق وجبريل عن اللّه هلك العمر وإن سيق إليه عمر الخضر وعيسى دونه أو رمت أكتبها بالبحر حبرا نفد البحر وأن يعضده سبعون بحرا . البند المائة والثامن والأربعون : إنما تاسعهم قائمهم أفضلهم كالشمس لا تستر بالأفق وقد أعلم باللازم معنا إنه في الخلق لا يلحقه في الفضل أو بفضله إلا علي ابن أبي طالب والسبطان والخاتم ملا كل بني آدم عصرا . البند المائة والتاسع والأربعون : سيدي هل يفسح العمر ومن لي دون أن أحظى بمد العمر مقصورا بأن أنظر مسرورا بعيني ذلك العسور منصورا ومن حول إمام العصر أعلام الهدى والنصر والاملاك والجان وصف الطير والوحش على الأثر تنادي رب مولي الورى فتحا ونصرا .