المحقق البحراني
209
الكشكول
اكتفت بالفلك الرابع وسط السبعة الأفلاك وهو الشمس تمثيلا وطويت بلو لاك لخلق الخلق تعليلا حديثا قدسيا ما حكى بالمدح والتعظيم شعرا . البند المائة والثاني والعشرون : لم يكن حكمك في الخمسة أهل العزم الا مثل حكم لعلم الأعرف في عدة ضد النكرات الخمس في النحو وفي الأشباح حكم الجوهر المطلق عالي الخمسة الأجناس في المنطق هذا مثل يسجد وجه النحو والمنطق للّه له حمدا وشكرا . البند المائة والثالث والعشرون : وإذا ما رمت أن تفرق ما بين حبيب اللّه فضلا وكليم اللّه فأفرق أولا ما بين معنى أخلع ودس تفرق ولا تفريق بين الكل وليستغفر القائس لو قاس مع الفارق فالفرق كفرق الصبح نورا ومحيا رب دس بالنعل بدرا . البند المائة والرابع والعشرون : أن تقل ما شأنه فهو ضمير الشأن والقصة في شرحي ذاك الشأن مما تقصر الأيام عن إنهائه فاسأل ضمير الشأن عن معناه أن يخبرك واعذرني بذاك الشأن فالعلم به للّه دوني وجوابي بضمير الشأن رمز بدلا من قوله الرامز إنه الراجح بالخلق عليه بل هو الخلق كما في كتب كنزا واحتمال الكل بالخلق إذا يدفع عن ذلك بلواك وإلا فالتنافي واقع بين الحديثين وقد يطلق جنس ويراد النوع أو شخصية الكامل منه مثل ما قد يورد البعض على الكل ويجرى . البند المائة والخامس والعشرون : سمت العرب رقيب الجيش عينا وقصيد الشعر منه بالقوافي هو ومن تسمية الشيء بما فيه من الأجزاء باسم الجزء معنى يورد البعض على الكل ومعنى قصر الإنسان في الذكر على فرد من الإنسان والذكر على القرآن حتى سمي القرآن ذكرا . البند المائة والسادس والعشرون : يا مناخ السعد والعز جمالا ومحيط المجد والفخر رحالا سرت كالشمس وما الشمس لمولاها مثالا إنها سوف تلاقي دون علياك زوالا واحتوت فيك صفات محلت قبل منا بعضها جود غياث يخجل الغيث انهمالا وكمالا علم البدر كمالا وجمال بهرا العالم بهرا . البند المائة والسابع والعشرون : جئت بالقرآن تبيانا وبالموعظة الحسنا حتى قمت بالسيف كما قام بنفس اللافظ المعنى وقابلت صفات بصفات أعجب العقل بما بينهما من نسب المعقول في المعنى المنافاة وفي حسن المواساة كمثل اللين والقسوة طبعا واحتوت فيك معال ما حواها العد حصرا . البند المائة والثامن والعشرون : قست مبهوتا معاليك وإن المثل الأعلى لمعيك