المحقق البحراني

194

الكشكول

الضعف والقوة فكر ورنا بهزء بالظبى وعينيه بنجلا تبعث الميت حيا لم تزل في حالة الصحوة بين المرض اللازم والصحة سكرا . البند الرابع عشر : ومشى يسخر بالغصن بقد تسجد اللدن له أملد مياد أقام الظلم بالعدل وما أعجب إلا منه كالأفعى بوصفين هما في القد والأفعى مما قد قسوا فتكا ولأنا بيد اللامس عطفا أن للأفعا وللقد اغتيالا وجراحا قط لا يدري ويبرأ . البند الخامس عشر : وارتدى بالجنح بردا يحمل البدر على الغصن من الشعر ومن غرمة ذاك الوجه والقدر وأومى بينان جل من صورها تعلق نار الحب بالقلب وأمضى بلحاظ كم أرتنا يوم بدر قرنت بالنصر للبدر علينا فأرانا البدر إذ يحمل بدرا . البند السادس عشر : واغتدى يرمي بقوس الحاجب الموتور نبل الأعين النجل لخطنا اللحظ يرمي اللحظ بالحظ فلم يخط صميم القلب إذ ذاك وذكر الثعليات لذكر النجليات هداني البدل الرابع وليعل عليها مثل النجل تمخيط الصم بالأهداب للصم وتفري القلب قبل الجلد شزرا . البند السابع عشر : واغتدى يقبض بالألحاظ مرضى هذه الأنفس لحظا فعرفنا أن في اللحظ سقيما ملك الموت وعندي وأنا المغرم باللحظ على اللحظ سؤال وهو أن اللحظ في الخير قد استعمل لو أطلق والطرف إذا ما يلحظ الصب حباه لكان الخير شرّا . البند الثامن عشر : وتثنى خوط بان بقميص الحسن يختال اختيال البدر في العتمة ثم اهتز رمح القد في معترك الأرواح والأحداق كيما ينظر الأحداق بالغنج مريضات على أن الجفون المرض قد تفتح ما لا يفتح السيف فأولته الفنا فتحا وولته الظبا بالفتح نصرا . البند التاسع عشر : وتجلى شنب الصبح عن الطرة من تحت ذكاء العزة في داجية الشعر فأغلى الخد تسعيرا على السعر بذاك الوقد والسعر وأعلى للهوى قدرا على القدر شقيق البدر معنا ليلة القدر من الشهر كما أولى الظبي مجدا وأسدى للقنا الخطى فخرا . البند العشرون : أحسن قد خيل الحسن لنا أن زوج البدر كريما من كريم فنشا عن دين خلق جل في الإنس بلامين استجارا بعذارين يجر القلب عن قسر وفي