المحقق البحراني
167
الكشكول
قال : فإن صحى قبل ظهور الغزالة ، قال : شاة لحم بلا محالة . الغزالة الشمس ، وقال : بعضهم يقال طلعت الغزالة ولا يقال غربت . قال : أيحل الكسب بالطرق ، قال : هو كالقمار بلا فرق ، الطرق الضرب بالحصا وهو من أفعال الكهنة . قال : أيسلم القائم على القاعد ، قال : محظور فيما بين الأباعد . القاعد التي قعدت عن الحيض أو عن الأزواج . قال : أينام العاقل تحت الرقيع ، قال : أحبب به في البقيع ، الرقيع السماء وعنى بالبقيع المدينة . قال : أيمنع بقيع الذمي من قتل العجوز ، قال : معارضته في العجوز لا تجوز العجوز الخمر وقتلها مزجها . قال : ما تقول في التهود ، قال : هو مفتاح التزهد . التهود التوبة ومنه قوله تعالى : إِنَّا هَدَيْناهُ . قال : أيجوز للرجل أن ينتقل من عمارة أبيه ، قال : ما جوز لخامل ولا نبيه العمارة القبيلة . قال : ما تقول في صبر البلية ، قال : أعظم بها من خطية ، الصبر الحبس والبلية الناقة تحبس عند قبر صاحبها فلا تسقى ولا تعلف إلى أن تموت ، وكانت الجاهلية تزعم أن صاحبها يحشر عليها . قال : أيحل ضرب السفير ، قال : نعم والحمل على المستثير ، السفير ما تساقط من ورق الشجر والمستثير الحمل السمين . قال : أيعزر الرجل أباه ، قال : يفعله البر ولا يأباه . التعزير التعظيم والنصرة ومنه الآية الشريفة . قال : ما تقول فيمن أفقر أخاه ، قال : حبذا ما توخاه أفقره أعاره ناقة يركب فقارها أي ظهرها . قال : فإن أعرى ولده ، قال : يا حسن ما اعتمده ، أعراه أعطاه ثمر نخله عاما . قال : فإن أصلى مملوكه النار ، قال : لا اثم عليه ولا عار . المملوك العجين الذي قد أجيد عجنه حتى قوي .