المحقق البحراني
157
الكشكول
هذا وكم من افانين معجبة * عندي ومن ملح تلحى ومن تحب فإن ظننتم للحن القول بان لكم * صدقي ودلكم طلعى على رطبي فإن شدهتم فإن العار فيه على * من لا يميز بين العود والخشب كفر أبي العلماء المعري أبو العلاء المعري : واسمه أحمد بن سليمان نسبة إلى معرة النعمان قصبة قريبة من حلب ، وله أشعار عديدة تدل على كونه زنديقا منها قوله : إذا ما ذكرونا آدما وفعاله * فتزويجه بنتيه لابنيه بالخنا علمنا بأن الكل من نسل فاجر * وأن جميع الخلق من عنصر الزنا فأجابه سبطي الشافعي . لعمري أما فيك فالقول صادق * وتكذب في الباقي إذا شط أو دنا كذلك إقرار الفتى لازم له * وفي غيره لغو كذا صار شرعنا وينسب إليه أيضا . ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة * وحق لسكان البسيطة أن يبكوا تحطمنا الأيام حتى كأننا * زجاج ولكن لا يعاد لنا سبك ونقل أنه كان لا يأكل اللحم ولم يتزوج وأمر أن يكتب على قبره . هذا جناه أبي علي * وما جنيت على أحد ومما ينسب إليه قوله : يد بخمس مئين عسجد فديت * ما بالها قطعت في ربع دينار فأجابه المرتضى قدس اللّه سره بقوله : حراسة الدم اغلاها وأرخصها * حراسة المال فانظر حكمة الباري ولغيره : هاتيك مظلومة غولي بقيمتها * وتلك ظالمه هانت على الباري وقال : بعضهم في جواب ذلك نثر : « لما كانت أمية كانت ثمينة فلما خانت هانت » ، فنظمه شيخنا الشهيد في قواعده بقوله : خيانتها أهانتها وكانت * ثمينا عندما كانت أمينا