المحقق البحراني
65
الكشكول
ومن دون ذاك الخدر ظبية قائض * نريق دماء المشبلات الخوادر تنوء بأعباء الحلي وأنها * لتضعف عن لمح العيون النواظر إذا اعتجرت قاني الشفوف فيا لها * تباريح وجد في قلوب المغافر تميل كما مال النزيف وتنثني * تثني منصور الكتيبة ظافر لها محض ودي في الهوى وتحنني * وخالص إضماري وصوف سرائري فيا رب بغّضها إلى كل عاشق * سواي وقبحها إلى كل ناظر وبغض إليها الناس غيري كما أرى * قبيحا سواها كل باد وحاضر فيا جنة فيها العذاب ولم أخف * حلول عذاب في الجنان النواظر يعاقب في حسبانها غير مشرك * ويحرم من نعمائها غير كافر فديتك لأقرب الديار بنافعي * لديك ولا بعد الديار بضائري وما قرب أوطان بها متباعد * المودة إلا مثل قرب المقابر حلفت برب القعضبية والقنا المثقف والبيض الرقاق البواتر وبالسابحات السابقات كأنها * من الناشرات الفارقات الأعاصر وعوج مرنات وصفر صوائب * وفلك باذي العباب مواخر لقد فاز عبد للوصي ولاؤه * ولو شابه بالموبقات الكبائر وخاب معاديه ولو حلقت به * قوادم فتخاء الجناحين كاسر هو النبأ المكنون والجوهر الذي * تجسد من نور من القدس زاهر وذو المعجزات الواضحات أقلها * الظهور على مستودعات السرائر ووارث علم المصطفى وشقيقه * أخا ونظيرا في العلى والأواصر الا إنما الإسلام لولا حسامه * كعفطة عنز أو قلامة عافر الا إنما التوحيد لولا علومه * كعرضة ضليل ونهبة كافر الا إنما الأقدار طوع يمينه * فبورك من وتر مطاع وقادر فلو ركض الصم الجلاميذ واطيا * لفجرها بالمترعات الزواخر ولو رام كسف الشمس كور نورها * وعطل من أفلاكها كل دائر هو الآية العظمى ومستنبط الهدى * وحيرة أرباب النهي والبصائر رمى اللّه منه يوم بدر خصومه * بذي فذذ في آل بدر مبادر وقد جاشت الأرض العريضة بالقنا * فلم يلف إلا ضامر فوق ضامر فلو نتجت أم السماء صواعقا * لما شج منها سارح رأس حاسر فكان وكانوا كالقطامى ناهض * البغاث فصرى شلوه في الأظافر سرى نحوهم رسلا فسارت قلوبهم * من الخوف وخدا نحوه بالحناجر