المحقق البحراني

323

الكشكول

لوقت إلى خير البطون نزول تقر لنا الأعداء عند انتسابنا * وتخشى خطوب الدهر فصل خطابنا لقد بالغت أيدي العلا في انتجابنا * فنحن كماء المزن ما في سحابنا جهام ولا فينا يعد بخيل نفيت بنو الدنيا ونحن لحولهم * كما يومنا في العز يعدل حولهم ونحن أناس تحسد السحب طولهم * وننكر إن شئنا عن الناس قولهم ولا ينكرون القول حين نقول لأشياخنا سعى به الملك أيد * ومن سعينا بيت العلاء مشيد فما زال منا في الدسوت مؤيد * إذا مات منا سيد قام سيد قئول بما قال الكرام فعول سبقنا إلى شأو العلى كل سابق * وعمم عطانا كل راج ووامق وكم قد جنت في المحل نار منافق * وما خمدت نار لنا دون طارق ولاذ منا في النازلين نزيل علونا فكان النجم دون علونا * وسام العداة الخسف فرط سمونا فما ذا يسر الضد في يوم سونا * وأيامنا مشهورة في عدونا لنا غرر مجلوة وجحول لنا يوم حرب الخارجي وتغلب * وقائع فلت بالعدى كل مضرب وأحسابنا من عهد فهر ويعرب * وأسيافنا في كل شرق ومغرب بها من قرار الدارعين فلول أبدنا الأعادي حين ساء فعالها * فعاد علينا كيدها ووبال يبيض جلاليل العجاج صقالها * معودة إلا تسل نصالها فتغمد حتى يستباح قتيل هم هونوا في قدر من لا يهنهم * وخانوا غداة السلم من لا يخنهم فإن شئت خير الحال منا ومنهم * سلي إن جهلت الناس عنا وعنهم فليس سواء عالم وجهول لئن ثلموا الأعداء عرضي بسومهم * فكم حملوني في الكرى عند نومهم وإن أصبحوا قطبا لأبناء يومهم * فإن بني الريان قطبا لقومهم تدور رحاهم حولهم فتجول