المحقق البحراني
282
الكشكول
لهذا الفراش خبرا يستوجب ما جرى عليه ؟ فقال : أيها الأمير أنا الذي ثم عليه مما ارتكبه من الجناية وقد كنت رأيت الإعراض عن إعلام الأمير بذلك ، وأخذ أحمد اليتيم بما شاهده وما جرى من حديث الجارية من أوله إلى آخره لما أنفذه لإحضار السبحة الجوهر ، فدعا الأمير أبو الجيش تلك الجارية واستقرها فأقرت بصحة ما ذكره أحمد ، فأعطاه الجارية وأمره بقتلها ففعل وازدادت مكانة أحمد عنده وعلت منزلته لديه وجعل جميع ما يتعلق به بيديه . مدح الصاحب بن عباد للرضا عليه السّلام للصاحب بن عباد في مدح الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام : يا سائرا زائرا إلى طوس * مشهد طهر وأرض تقديس أبلغ سلامي الرضا وحط على * أكرم رمس لخير مرموس واللّه واللّه حلفة صدرت صادق * من مخلص في الولاء مغموس إني لو كنت مالكا اربي * كان بطوس الغناء تعريسي وكنت أمضي الغويم مرتحلا * منتسفا فيه قوة العيس لمشهد بالزكاء ملتحف * وبالسنا والثناء مأنوس يا سيدي وابن سادة ضحكت * وجوه دهري بعقب تعبيس لما رأيت النواصب انتكست * راياتها في ضمان تنكيس صدعت بالحق في ولائكم * والحق مذ كان غير منكوس يا ابن النبي الذي به قمع اللّه * ظهور الجبابرة الشوس وابن الوصي الذي تقدم في * الفضل على البزل القناعيس وحائز الفضل غير منتكص * ولابس المجد غير تلبيس إن بني النصب كاليهود وقد * يخلط تهويدهم بتمجيس كم دفنوا في القبور من بخس * أولا به الطرح في النواويس عالمهم عندما أباحثه * في جلد ثور ومسك جاموس إذا تأملت شؤم جبهته * عرفت فيها إشراك إبليس لم يعلموا أو الأذان يرفعكم * صوت أذان أم قرع ناقوس أنتم حبالى اليقين أعقلها * ما وصل العمر حبل تنفيس كم فرقت فيكم تكفرني * ذللت هاماتها بتفطيس قمعتها بالحجاج فانخذلت * تجفل عني بطير منحوس إن ابن عباد استجار بكم * فما يخاف الليوث في الخيس