المحقق البحراني

271

الكشكول

المعتمد أحمد بن المتوكل ثم المعتضد أحمد بن الموفق ثم المكتفي علي بن المعتضد ثم المقتدر جعفر بن المعتضد ثم القاهر أحمد بن محمد بن المعتضد ثم الراضي بن المقتدر ثم المتقي بن المقتدر ثم المستكفي بن محمد المكتفي ثم المطيع الفضل بن المقتدر ثم الطائع عبد الكريم بن المطيع ثم القادر بن المقتدر ثم القائم بن القادر ثم المقتدي بن القائم ثم المستظهر بن المقتدي ثم المسترشد بن المستظهر ثم الراشد بن المسترشد ثم المكتفي بن المستظهر ثم المستنجد بن المكتفي ثم المستضيء بن المستنجد ثم الناصر بن المستضي ثم الطاهر بن الناصر ثم المستنصر أحمد بن الناصر ثم المعتصم عبد اللّه بن المستنصر وهو آخر ملوكهم لعن اللّه المخالف منهم . لابن عساكر صاحب التاريخ وهو علي بن حسن بن هبة اللّه عساكر : ألا إن الحديث أجل علم * وأشرفه أحاديث الغوالي وأنفع كل نوع منه عندي * وأحسنه الفوائد في الأمالي وإنك لا ترى للعلم شيئا * يحققه كأفواه الرجال فكن يا صاح ذا حرص عليه * وخذه من الرجال بلا ملال ولا تأخذه من صحف فترمى * من التصحيف بالداء العضال الفضل بن يحيى مع الأعرابي قال الأصمعي إن أعرابيا قصد الفضل بن يحيى البرمكي وكان عندي من أخيه جعفر وذلك الأعرابي لم يعرفه قبل ذلك اليوم وقال فيه : ألم تر أن الجود من لدن آدم * تحدر حتى صار يملكه الفضل فلو أم طفل مضها جوع طفلها * غذته باسم الفضل لم يفطم الفضل فقال له الفضل : أحسنت واللّه يا أخا العرب فإن قال لك الفضل : هذان البيتان قالهما شاعر غيرك وأخذ الجائزة عليهما فأنشد غيرهما فما كنت قائلا ؟ قال : إذن واللّه كنت أقول أيها الأمير : قد كان آدم حين حان مماته * أوصال وهو يجود بالجوباء ببنيه أن ترحاهم فرعيتهم * وكفيت آدم عيلة الأبناء قال : أحسنت يا أخا العرب فإن قال لك الفضل : هذان البيتان مسروقان أنشدني غيرهما فما كنت قائلا ؟