المحقق البحراني
173
الكشكول
أولاكم اللّه أهل البيت عقد ولاء * المسلمين فمن والاكم سلما يرجو بكم فرج يا سادتي فرجا * من كل هم وخوف دق أو عظما ثم الصلاة عليكم والتحية والإ * كرام ما افتر ثغر الصبح وابتسما وله أيضا عفا اللّه عنه في مدح القائم عليه السّلام : متى يبل غليل الوجد واجده * ويشتفى من زمان عض ناجده وتسترد حقوق بعد ما غصبت * فيه فيعلو سنام المجد ماجدة ويستبين لخلق اللّه قاطبة * طاغوتهم ومواليه وعائده ودين آل رسول اللّه منتظم * بأهله ولهم تثني وسائده ويبدل اللّه خوف الأولياء بهم * أمنا فيفلح من تصفو عقائده والنغل فرعون مصلوب وصاحبه * عجل الخوار على جذع نشاهده والنار تخرج من جو فيهما وهما * في لاهب من لظى يشتد واقده هذا إذا ظهر المهدي وقام له * داع إلى منهل تحلو موارده والشمس تطلع من غرب لخجلتها * من نوره مشرقا والنصر عاضده ويرجع الدين دين المؤمنين إلى * مسالك قعدت فيها قواعده والسيف يصطاد أرواح اللئام على * أيدي الكرام فلا تخطو مصائده والعدل والأمن والإيمان منتشر * على البسيطة بل يزداد زائده إياه لا الجاه مقصود على رجل * تأبى سوى طلب الدنيا مقاصده ولا المحقق في الشرع الشريف له * ما يشتهي منه والباقي يعانده ولا يضيع حق اللّه في حيل * مستهجنات كما يرويه جاحده لكن عفاف وإيمان ومعرفة * في دولة الحق لما قام قاعدة والشمل مجتمع والحق متبع * والرزق متسع مدت موائده فذلك الوقت سعد المؤمنين إذا * استقام دين الهدى واشتد ساعده فانهض إمام الهدى فالدين منقطع * يبدو شكايته واللّه شاهده وأنت أولى به يا سيدي وبمن * ينقاد في حكمه بل أنت واحده فمن لنا بإمام العصر ينقذنا * من حادث الدهر حتى لا نكابده ولا نعد من المستضعفين ولا * يقودنا للبلاء والسوء قائده ولا تذل رجال اللّه في يد من * زنت به أمه الشوها ووالده آه على الجبر بعد الكسر في زمن * يؤمنا فيه من عمت محامده ذاك الغنى والهنا والأمن من زلل * والمستفاد الذي جلت فوائده