المحقق البحراني

104

الكشكول

غيره لغيره : أصبحت من ألم الفراق على شفا * وسوى الوصال فما لدائي من شفا يا هاجرين ترفقوا بمتيم * ما حال عن حال المودة والوفا كلا وما نقض العهود ولم يزل * كلفا بحفظ الود لا متكلفا ما ينثني عنكم ولا يصغي إذا * ما نمق الواشي الكلام وزخرفا ألف الوفا وجفا الجفا ونفى عن الجفن الكرى فغدا بطرف ما عفا صافاكم فصفي وسمى في الهوى * متصوفا صافي الضمائر منصفا فعلام قاطعتم محبا طالما * واصلتموه تكرما وتعطفا عودوا بعودكم عليلا منكم * ما اعتاد هجرا فالعدو قد اشتفى المكتبات القديمة المهمة فائدة : حكى صاحب عمدة النسب أن كتب السيد المرتضى كانت ثمانين ألف مجلد . قال : ويحكى عن الصاحب إسماعيل بن عباد أن كتبه كانت تحتاج إلى سبعمائة بعير . قال : وحكى عن الشيخ الرافعي أن كتبه مائة ألف وأربعة عشر ألف مجلد . قال : وقد أناف القاضي عبد الرحمن الشيباني على جميع من جمع الكتب فاجتمعت خزانته على مائة ألف مجلد وأربعين ألف وأربعة عشر ألف مجلّد كذا نقله سيدنا السيد هاشم البحراني في كتاب مدينة المعاجز . منام أبي كثير الكوفي وروى ابن شهرآشوب قال : حدث أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الديلمي البصري عن محمد بن أبي كثير الكوفي قال : كنت لا أختم صلاتي ولا أستفتحها إلا بلعنهما فرأيت في منامي طائرا معه نور من الجوهر فيه شيء أحمر شبه الخلوق فنزل إلى البيت المحيط برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم أخرج شخصين من الضريح فأخلقهما بذلك الخلوق في عوارضهما ثم ردهما إلى الضريح وعاد مرتفعا ، فسألت من حولي ما هذا الطائر وما هذا الخلوق ؟ فقال : هذا ملك يجيء في كل جمعة فيخلقهما ، فأزعجني ما رأيت فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما ، فدخل عليّ الصادق عليه السّلام فلما رآني ضحك وقال : رأيت الطائر ؟ فقلت : نعم يا سيدي . فقال : اقرأ : ( إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ) فإذا رأيت شيئا تكرهه فاقرأها ، واللّه ما هو ملك موكل بهما لإكرامهما