المحقق البحراني
100
الكشكول
الزيادة ، وقيل من إفساد أمورنا بعد صلاحها ، وقيل من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا منهم ، وأصله من نقض العمامة بعد لفها . تأويل الشمس والقمر تفسير الثقة : الجليل علي بن إبراهيم القمي عن الرضا عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : ( الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ ) قيل : هما بعذاب اللّه ، قيل الشمس والقمر يعذبان . قال : سألت عن شيء فأتقنه أن الشمس والقمر آيتان من آيات اللّه يجريان بأمره مطيعان له ضوؤهما من نور عرشه وحرهما من جهنم ، فإذا كانت القيامة عاد إلى العرش نورهما وإلى النار حرهما ، وإنما عناهما لعنهما اللّه ، أو ليس قد روى الناس أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إن الشمس والقمر نوران في النار ؟ قيل : بلى . قال : ما سمعت قول الناس فلان وفلان شمسا هذه الأمة ونورهما فهما في النار واللّه ما عنى غيرهما . ومنه أيضا في تفسير قوله تعالى : ( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى ) قال : تتحول النطفة من الدم فتكون أولا دما ثم تصير النطفة في الدماغ في عرق يقال له ( الوريد ) وتمر في فقار الظهر فلا تزال تجوز فقرا فقرا حتى تصير في الحالبين فتصير أبيض ، وأما نطفة المرأة فإنها تنزل من صدرها . لبعض الإمامية رضي اللّه عنهم : قوم قوافيهم إذا ذكرت * كانت نجاة لسائر البشر ليس كقوم ترى قوافيهم * علامة للتيوس والبقر يعني أن أواخر ( محمد وعلي والحسين ) دال وياء ونون فهي إذا ركبت دين وآخر ( عتيق وعمر وعثمان ) قاف ورا ونون وهي إذا جمعت قرن . لغز وتفسيره نقل في بعض التواريخ في ترجمة ابن الحاجب : وأنشدني الشيخ جمال الدين أبو عمرو عثمان بن الحاجب ما ذكره بعض أصحاب التواريخ في المعميات وهو : ربما عالج القوافي رجال * في القوافي فتلتوي وتلين طاوعتهم عين وعين وعين * وعصتهم نون ونون ونون ثم قال : كتب هذين البيتين إلى حاذق بإخراج المعميات ، فأقام ستة أشهر