المحقق البحراني
302
الكشكول
في بلاد الروم ، ويكون حرب بين الروم والعرب والظفر للعرب يغنمون أموال الروم ويأسرون ذراريهم ويكون لهم الظفر . وإذا كان المحرم في يوم الأحد : يكون الشتاء معتدلا ويكون فيه مطر نافع ويصيب بعض الأشجار آفة ويكون فيه أنواع الموت والبلاء ، ويكون العسل قليلا في تلك السنة ، ويكون في الهواء أثر الطاعون والوباء والموتان ، ويكون في آخر السنة غلاء قليلا في المأكولات ، وتكون الغلبة للسلطان في آخره . وإذا كان المحرم في يوم الاثنين : يكون الشتاء صالحا ويكون في الصيف حر شديد ويكثر المطر في أوانه ويكثر البقر والغنم ويكثر العسل ويرخص الطعام والأسعار في بلدان الجبال تكثر الفواكه في آذربيجان وعراق العجم والأهواز وبر فارس . وقيل المراد ببلاد الجبل همذان وما والاها ، ويكثر في تلك السنة موت النساء ، وفي آخر السنة يخرج خارجي على السلطان بنواحي المشرق ويصيب بعض فارس غم ويكثر الزكام في أرض الجبل . وإذا كان المحرم في يوم الثلاثاء : فإنه يكون الشتاء شديد البرد ويكثر الثلج والجمد بأرض الجبل وناحية المشرق ، ويكثر الغنم والعسل ويصيب بعض الأشجار من الكروم آفة ، ويكون بناحية الشام والمغرب آفة من حدث يحدث في السماء ويموت فيه خلق كثير ، ويخرج على السلطان خارجي قوي وتكون الغلبة للسلطان ، ويكون في أرض فارس في بعض الغلات آفة وتغلى الأسعار في آخر السنة . وإذا كان المحرم في يوم الأربعاء : فإن الشتاء يكون وسطا ويكون المطر في الصيف صالحا نافعا مباركا وتكثر الثمار والغلات في الجبال كلها وفي ناحية المشرق إلا أنه يقع الموت في الرجال في آخر السنة ، ويصيب الناس بأرض بابل وبالجبل آفة وترخص الأسعار وتسكن مملكة العرب في تلك السنة وتكون الغلبة للسلطان . وإذا كان المحرم في يوم الخميس : فإنه يكون الشتاء ملائما ويكثر القمح والفواكه والعسل بجميع نواحي المشرق ، وتكثر الحمى في أول السنة وفي آخره وبجميع أرض بابل في آخر السنة ، ويكون المروم على المسلمين غلبة ثم تظهر العرب عليهم بناحية المغرب ويقع بأرض السند حروب والظفر لملوك العرب .