المحقق البحراني
294
الكشكول
فقيرا محتاجا . وقال سلمان : ( روز ماه ) اسم ملك موكل بالفرج يصلح لإهراق الدماء حسب . وفي الرواية الأخرى : يوم نحس وهو يوم إراقة الدم فلا تطلب فيه حاجة . المكارم عنه عليه السّلام : يوم نحس مستمر ، الزوائد عنه عليه السّلام : يوم نحس مذموم أكل آدم فيه من الشجرة وعصى ربه فاحذره ولا تطلب فيه حاجة ولا تلق سلطانا ولا تعمل عملا ولا تشارك أحدا واقعد في منزلك واستعذ باللّه من شره ، ومن ولد فيه كان ضيق العيش نكد الحياة ، ومن مرض فيه يخاف عليه . وفي رواية أخرى : شقي فيه السلطان والسفر . أقول : المضبوط عندهم رام بفتح الراء المهملة . اليوم الثاني والعشرون : العدد قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام : إنه يوم مختار حسن ما فيه مكروه يصلح لكل حاجة والشراء والبيع والصيد فيه والسفر ومن سافر فيه ربح ويرجع معافى إلى أهله سالما جيد لطلب الحوائج والمكارم وسائر الأعمال ، والصدقة فيه مقبولة ، ومن دخل على سلطان قضيت حاجته ويبلغ بقضاء الحوائج . وفي نسخة أخرى : ومن قصد السلطان وجد مخافة . وفي رواية أخرى : خفيف صالح لكل شيء يلتمس فيه الرؤيا فيه مقصوصة والتجارة فيه مباركة ومن مرض فيه برئ سريعا ، وقالت الفرس : إنه يوم يضل . وفي رواية أخرى : إنه يحمد فيه كل حاجة والأعمال السلطانية وسائر التصاريف في الأعمال المرضية وهو يوم خفيف يصلح لكل حاجة يراد قضاؤها قال سلمان : ( باد روز ) . الدروع عن الصادق عليه السّلام : إنه يوم صالح لقضاء الحوائج والبيع والشراء والدخول على السلطان والصدقة فيه مقبولة والمريض فيه يبرأ سريعا والمسافر فيه يرجع معافى . وقال سلمان : ( روز باد ) اسم ملك موكل بالريح يوم خفيف يصلح لكل حاجة . وفي الرواية الأخرى : يوم صالح لكل شيء يلتمس فيه . المكارم عنه عليه السّلام : مختار صالح للشراء والبيع ولقاء السلطان والسفر والصدقة . الزوائد عنه عليه السّلام : يوم سعيد مبارك مختار لما تريد من الأعمال فاعمل ما شئت والق من شئت فإنه مبارك ، ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا سعيدا ، ومن مرض فيه أو في ليلته لا يخاف عليه يخلص ، ويستحب فيه الشراء والبيع . بيان قوله عليه السّلام : « ويبلغ لقضاء الحوائج » أي حوائج غيره وهو تأكيد . مقصوصة أي ينبغي أن يقص لغيره ليعبرها . اليوم الثالث والعشرون : العدد قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام : يوم سعيد مختار ، ولد فيه يوسف عليه السّلام يصلح لكل حاجة ولكل ما تريدونه