المحقق البحراني
283
الكشكول
وحواء لباسهما وأخرجا من الجنة فاجعل شغلك فيه صلاح منزلك ولا تخرج من دارك إن أمكتك واتق فيه السلطان والبيع والشراء وطلب الحوائج والمعاملة والمشاركة ، والهارب فيه يوجد والمريض فيه يجهد والمولود فيه يكون مرزوقا طويل العمر . وقال سلمان : هو ( روز أردي بهشت ) اسم الملك الموكل بالشقاء والنعم ، يوم ثقيل نحس لا يصلح لأمر من الأمور . وفي الرواية الأخرى عنه : يوم نحس فيه سلب آدم وحواء لباسهما فلا تشتر فيه ولا تبع ولا تأت فيه السلطان ولا تطلب فيه حاجة . المكارم : رديء لا يصلح لشيء جملة ، الزوائد عنه عليه السّلام : يوم نحس فيه قتل هابيل أخوه قابيل عليه اللعنة والعذاب السرمد ، وهو يوم مذموم لا تسافر فيه ولا تعمل عملا ولا تلق فيه أحدا واستعذ باللّه من شره بعوذة أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، ومن ولد فيه كان منحوسا ، ومن مرض فيه وفي ليلته كان يخاف عليه إلا أن يشاء اللّه غير ذلك . وفي رواية أخرى : أن من ولد فيه كان مرزوقا طويل العمر وفيه سلب آدم وحواء لباسهما وأخرجا من الجنة ، والهارب فيه يوجد والمريض فيه يجهد ، أقول : المضبوط عند الفرس ( أردي بهشت ) الأشجار والأراضي وظهور الأزهار . اليوم الرابع : عن الصادق عليه السّلام : إنه يوم صالح للزرع والصيد والبناء واتخاذ الماشية ويكره فيه السفر ، فمن سافر فيه خيف عليه القتل والسلب أو بلاء يصيبه ، وفيه مولود هابيل ، والمولود فيه يكون صالحا مباركا ، ومن هرب فيه عسر طلبته ولجأ إلى من يمنعه . وقال سلمان : ( روز شهربور ) اسم الملك الذي خلقت فيه الجواهر ووكل بها وهو موكل ببحر الروم . وفي الرواية الأخرى : يوم صالح للتزويج والصيد ، ويذم فيه السفر ، ومن سافر فيه سلب ، وفيه ولد هابيل بن آدم . المكارم عنه عليه السّلام : صالح للتزويج ويكره السفر فيه . الزوائد عنه عليه السّلام : هو يوم متوسط صالح لقضاء الحوائج ، فيه ولد هبة اللّه شيث بن آدم عليه السّلام ، ولا تسافر فيه فإنه مكروه ومن ولد فيه كان مباركا ، ومن مرض فيه شفي ليلته بإذن اللّه تعالى . وفي رواية أخرى أن هابيل ولد فيه أيضا ، ويخاف فيه على المسافر السلب والقتل وبلاء يصيبه ، ومن هرب فيه نجا إلى من يمنع منه . أقول : اسمه عند الفرس ( شهربور ) لفتح الشين المعجمة وسكون الهاء وكسر الراء المهملة وسكون الباء وفتح الواو . اليوم الخامس : الدروع عن الصادق عليه السّلام : إنه يوم نحس مستمر فيه ولد قابيل الشقي الملعون ، وفيه قتل أخاه وفيه دعا بالويل على نفسه ، وهو أول من