المحقق البحراني
237
الكشكول
الدية للديان بهذه العبارة : وجمع الشيخ أبو منصور الطبرسي بين الروايتين المتعارضتين في كتابه بأن القائل ( اه ) ، ومن ذلك في كتاب القصاص وكتاب الديات ، والطبرسي وكذا الطبري على المشهور نسبة إلى طبرستان وهي التي تعرف الآن بمازندران بل قد يقال طبرستان على جميع تلك البلاد حتى يشتمل أسترآباد وجرجان ونحوها ، وبالجملة فطبرستان واقعة على طرف بحر الخزر وأعني بحيرة طبرستان . وقال الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره الفارسي عن ابن عباس ما معناه : إن تابوت بني إسرائيل وعصا موسى في البحيرة الطبرية في بحر طبرستان وتخرج منه قبل قيام القيامة وذلك في عهد صاحب الزمان على ما جاءت به الرواية عن الصادق عليه السّلام - انتهى . وقال صاحب مختصر تاريخ ابن خلكان في ترجمة أبي علي الحسن بن القاسم الطبرسي الشافعي : إن الطبري نسبة إلى طبرستان وهي ولاية كبيرة تشتمل على بلاد كثيرة ، والنسبة إلى طبرية الشام طبراني - انتهى . وبهذا يظهر فساد ما ينقل عن الشيخ المعاصر من أنه قال : انا لم نجد في الكتب الطبرسي في النسبة إلى طبرستان ، وقال في تقويم البلدان : وطبرستان في شرقي كيلان ، وإنما سميت طبرستان لأن طبر بالفارسية الفاس وهي من كثر اشتباك أشجارها لا يسلك فيها الجيش إلا بعد أن يقطع بالطبر الأشجار من بين أيديهم ، واستان الناحية بالفارسي فسميت طبرستان أي ناحية الطبر ، وقد يقال أيضا أن صاحب تاريخ قم المعاصر لابن العميد ذكر في ذلك التاريخ أن طبر معرب وهي ناحية معروفة بحوالي قم مشتملة على قرى ومزارع كثيرة ، وإن هذا الطبرسي وسائر العلماء المعروفين بالطبرسي قد كانوا أهل هذه الناحية ، ويستشهد له بقول الشهيد الثاني في بعض حواشيه على إرشاد العلامة عند نقل بعض الفتاوى : « ونسبه إلى الشيخ علي بن حمزة الطبرسي القمي » وعلى هذا فلا يبعد القول بكونهم من أهلها ولا حاجة إلى القول بأن الطبرسي أو الطبري من باب التغيير في النسب . ترجمة الشيخ كمال الدين البحراني الشيخ كمال الدين أبو جعفر : أحمد بن علي بن سعيد بن سعادة البحراني متكلم جليل وعالم نبيل وكان معاصرا للخواجة نصير الدين الطوسي ولكنه مات قبل الخواجة ، وقد قرأ عليه الشيخ جمال الدين أبو الحسن علي بن سليمان البحراني الفاضل المشهور المعاصر للخواجة نصير الطوسي ، ومن مؤلفات الشيخ