المحقق البحراني
235
الكشكول
ترجمة الشيخ جمال الدين المتوج البحراني الشيخ جمال الدين : ويقال فخر الدين ، ويقال شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن علي بن الحسن بن المتوج البحراني فاضل عالم جليل فقيه نبيه ، وهو المجتهد الفقيه المشهور بابن المتوج : وقوله في كتب متأخري الأصحاب مذكور ، وكان من تلامذة الشيخ فخر الدين ولد العلامة . وروى عنه الشيخ شهاب الدين أحمد بن فهد بن إدريس المقري الإحسائي المعروف بابن فهد كما يفهم من أول كتاب غوالي اللآلي لابن أبي جمهور ، وقد قال في أول الغوالي المذكور : أنه يروى عن أحمد بن فهد المذكور عن شيخه خاتمة المجتهدين فتاواه في جميع العالمين فخر الدين أحمد بن المتوج بن عبد اللّه فليلاحظ ، وقد كان السبعي المشهور من تلامذته ، وقال السبعي المذكور في أول شرحه على القواعد للعلامة بعد نقل شرح هذا الشيخ المسمى بالوسيلة في وصفه هكذا : وقال شيخنا الإمام العلامة شيخ مشايخ الإسلام وقدوة أهل النقض والإبرام وارث الأنبياء والمرسلين جمال الملة والحق أحمد بن عبد اللّه بن المتوج ( توجه اللّه بغفرانه واسكنه في أعلى جنانه ) قد وضع في شرح مسائله الضئيلة كتابا سماه الوسيلة إلا أنه لم يتم ذلك الكتاب حتى انثلم النضاب - انتهى . وله من المؤلفات رسالة في الآيات الناسخة والمنسوخة وله أيضا كتاب تفسير القرآن على ما صرح به في أول تلك الرسالة وقال : انه في ذلك التفسير على وجوه الآيات الناسخة والمنسوخة أيضا ولكن أفرد منه تلك الرسالة لتسهيل الأمر على الطلاب ، وله أيضا كتاب منهاج الهداية في شرح كتاب الأحكام وهو مختصر متأخر عن التفسير المذكور نسبه إليه الشيخ ابن أبي جمهور الإحسائي في رسالة كاشف الحال عن أحوال الاستدلال ، وله أيضا كتاب كفاية الطالبين في أحوال الدين نسبه إليه ابن أبي جمهور في الرسالة المذكورة أيضا . وكان ولده الشيخ جمال الدين ناصر بن أحمد وولده الشيخ عبد اللّه من العلماء أيضا . وللشيخ أحمد هذا شعر جيد كثير ومراثي على الحسين عليه السّلام ، وله كتاب النهاية في خمسمائة آية التي عليها مدار الفقه . وكان هذا الشيخ معاصرا للشيخ المقداد صاحب كنز العرفان وهو المعني بقوله : « قال المعاصر » هناك ، صرح به المولى نظام الدين في نظام الأقوال بعد أن ذكر له كتبا منها كتاب الوسيلة في فتح مقفلات القواعد وأنه يروي عن شيخه الشيخ فخر الدين ولد العلامة .