المحقق البحراني

233

الكشكول

على ظهر كتاب كشف الغمة لعلي بن عيسى الأربلي ، وكان تاريخها سنة أربع وعشرين وتسعمائة في المشهد المقدس الغروي ، وكان ابتداء شروعه في كشف الغمة على ما كتبه الشيخ علي المذكور ثاني عشر ذي الحجة الحرام سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة في النجف الأشرف ، وقد مدحه في تلك الإجازة واثنى عليه ، وروى في تلك الإجازة عن شيخه الشيخ علي بن هلال الجزائري فقال في أثناء الإجازة المذكورة : وقد ثبت لي الرواية الخاصة والعامة بالقراءة والإجازة من شيخنا الإمام الأعظم الأعلم شيخ الإسلام في عصره زين الدين أبي الحسن علي بن هلال الجزائري ( قدس اللّه سره ) ثم ساق الكلام . ترجمة الميرزا إبراهيم بن ملا صدر الدين الشيرازي الميرزا إبراهيم : بن المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي ، كان فاضلا عالما متكلما فقيها جليلا نبيلا متدينا جامعا لأكثر العلوم ماهرا في أكثر الفنون سيما في العقليات والرياضيات ، وهو في الحقيقة مصداق قوله : يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ قد قرأ على جماعة منهم والده ولم يسلك مسلكه وكان على ضد طريقة والده في التصوف والحكمة ، وقد توفي ( ره ) في زمن دولة السلطان شاه عباس الثاني بشيراز في عشر السبعين بعد الألف ، ومن مؤلفاته حاشية على شرح اللمعة إلى كتاب الزكاة كتاب تفسير العروة الوثقى أخذ هذا الاسم من الشيخ البهائي ، وله أخ فاضل وهو الميرزا أحمد نظام الدين . ترجمة الشيخ إبراهيم بن يحيى الأحسائي الشيخ الأجل إبراهيم : بن يحيى الأحسائي ، كان من علماء دولة السلطان شاه عباس الماضي الصفوي ، وكان والده أيضا من العلماء وقد قال بعض العلماء في وصفه : أنه كان عالما زاهدا فاضلا بارعا : ثم قال : انه حكى لي ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان من سنة سبع وتسعين وتسعمائة في الروضة المقدسة الرضوية عن أبيه في تفسير هذه اللعنة « اللهم العن زبيلان وزقلل وعندقا » ان هذه الثلاثة كانت ألقاب الخلفاء الثلاثة في أيام الجاهلية . ثم حكى عنه أيضا أنه قال : قرأت في كتاب سماه أنه لما نزل قوله تعالى : وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ قيل : يا رسول اللّه ألك أيضا شيطان من الإنس ؟ قال : بلى ، قيل : فمن هو يا رسول اللّه ؟ قال : زقلل . قال ابن عباس وهو الراوي : فارتعدت فرائصنا وتعجبنا من قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذلك ولم ندر المعنى به إذ لم نسمع هذا