المحقق البحراني
184
الكشكول
والنار جزء من تلهب حرها * وجهنم تعزو إلى نفحاتها شاهدت مكتوبا على أرجائها * ورأيت مسطورا على جنباتها لا تقربوا منها وخافوها ولا * تلقوا بأيديكم إلى هلكاتها أبدا تقول الداخلون ببابها * يا رب نج الناس من آفاتها قالوا إذا ندب الغراب منازلا * يتفرقون الناس من ساحاتها وبدارنا ألفا غراب ناعق * كذب الرواة فأين صدق رواتها صبرا لعل اللّه يعقب راحة * للنفس إذ غلبت على شهواتها دار تبيت الجن تحرس نفسها * فيها وتنذر باختلاف لغاتها كم بت فيها مفردا والعين من * شوق الصباح تسح من عبراتها وأقول يا رب السماوات العلا * يا رازقا للوحش في فلواتها أسكنتني بجهنم الدنيا ففي * أخراي هب لي الخلد في جناتها واجمع بمن أهواه شملي عاجلا * يا جامع الأرواح بعد شتاتها قال : رجل لولده وهو في المكتب : في أي سورة أنت ؟ فقال : في لا أقسم بهذا البلد ووالد بلا ولد ، فقال : لعمري من كنت أنت ولده فهو بلا ولد . وأرسل : رجل ولده يشتري له وشاء للبئر طوله عشرون ذراعا فوصل إلى نصف الطريق ثم رجع فقال : يا أبت عشرون في عرض كم ؟ فقال في عرض مصيبتي فيك . كان : لمحمد بن بشير الشاعر ابن جسيم ولد فأرسله في حاجة فأبطأ عليه ثم عاد ولم يقضها ، فنظر إليه ثم قال : عقله عقل طائر * وهو في خلقة الجمل فأجابه : شعبة منك يا أبي * ليس لي منه منتقل قصة الضرتين مع معاوية ومروان كان : لأعرابي امرأتان فولدت إحداهما جارية والأخرى غلاما فرقّصته أمه يوما وقالت مغايرة لضرتها : الحمد للّه الحميد العالي * انقذني العام من الخوالي من كل شوهاء كشن بالي * لا ترفع الضيم عن العيال