المحقق البحراني
171
الكشكول
ذكر أمثلة من ذلك : قال ابن دريد : واللّه ما سألت فلانا حاجة قط ، والحاجة ضرب من الشجر له شوك ، وما رأيته أي بما ضربته ، ولا كلته أي جرحته ولا أعلمته أي ما جعلته أي أعلم ما شققت شفته العليا ولا أخذت كلبا وهو السمار في قائم السيف ، ولا فهدا فهو المسمار في وسط الرجل ، ولا جارية وهي السفينة ، ولا شعيرة وهي رأس المسمار من الفضة ، ولا صفراء وهو دبس الرطب ، ولا كسرت له سنا وهو قطعة من العشب تتفرق في الأرض ، ولا ضرسا وهو قطعه من المطر يقع متفرقة في الأرض ، ولا خرجت له رحى وهو من الأضراس ، ولا لبست له جبة وهي جبة السنان وهو الموضع الذي يدخل فيه رأس الرمح ، ولا ظلمت فلانا أي ما سقيته ظليما وهو اللبن قبل أن يروب ، ولا أعرف لفلان ليلا ولا نهارا فالليل ولد الكروان والنهار ولد الحبارى ، ولا حمارا وهو احدى الحجرين الذي ينصب عليهما المعلى وهي صخرة رقيقة يجفف عليها الأقط ، ولا أتانا وهي صخرة تكون بوسط الوادي تسمى اتان الضحل الماء ، ولا جحشة وهي الصوف الملفوف كالحلقة يجعلها الرجل في ذراعه ثم يغزلها ، ولا دجاجة وهي الكبة من الغزل ، ولا قروحا وهي الدراعة ، ولا بقرة وهي العيال الكثير ، ولا ثورا وهي القطعة الكبيرة من الأقط ، ولا عنزا وهي الأكمة السوداء ، ولا سبيت لفلان أما وهي الدماغ ، ولا جدا وهو الخط ، ولا خالا وهو السحاب الخليق للمطر ، ولا خالة وهي الأكمة الصغيرة ، ولا ضربت له يدا وهي واحد الأيادي المصطنعة ، ولا رجلا وهي القطعة العظيمة من الجراد ، ولا أخبرته أي ما ذبحت له خبره وهي شاة يشتريها قوم يقتسمونها بينهم ، ولا جلست له على حصير وهي اللحمة المعترضة في جنب الفرس ، ولا أخذت له قلوصا وهو فرخ الحبارى ، ولا كرما وهو القلادة ، ولا رأيت سعدا وهو نجم ، ولا سعيدا وهو النهر يسقي الأرض منفردا بها ، ولا جعفرا وهو النهر الكبير ، ولا ربيعا وهو خط الأرض من الماء في كل ربع ليلة أو ربع يوم ، ولا عمدا وهو واحد عمود الأسنان ، ولا قطعنا ولا أبانا وهما جبلان معروفان ، ولا أويسا ولا أويسا وهما من أسماء الذئب ، ولا حسنا وهو كثيب معروف ، ولا سهلا وهو ضد الحزن ، ولا سهيلا وهو نجم معروف ، وما طويت لفلان أرضا وهي باطن حافر الفرس ، ولا اخذت له جرابا وهو ما حول البير من باطنها ، ولا بيضة وهي بيضة الحديد ، ولا فرخا وهو فرخ الهامة وهو مستقر الدماغ ، ولا عسلا وهو عدو من عدو الذئب ، ولا خلا وهو الطريق في الرمل . وما عرفت له طريقا وهو النخل الذي ينال باليد ، ولا أحببت كذا من قولك أحب البعير إذا برك فلم يسر ، ولا أكريت أي تأخرت ، ولا رأيت فلانا راكعا ولا