المحقق البحراني

109

الكشكول

والا أفي علم وبأس ومحتد * يداني أخو تيم أخا خاتم الرّسل وهل قائل في ذاك والأمر واحد * كما العالم العلوي والعالم السّفلي وله أيضا : رحمه اللّه تعالى : أبا حسن والدمع لا ينقع الجوى * حنانيك هل في الحي ورد لحايم فجدي كبا والسيل قد بلغ الزّبى * إغاثة ملهوف ونجعة شائمي وهل هي إلا لو تعطّفت نظرة * وحسب الرياض الهيم جود الغمائم أما ومعال قد أقمت قتاتها * وذاك يمين برّة في الأكارم لأنت حسام اللّه في كل مأزق * وأنت سراج اللّه في كلّ قاتم وإني وإن لم أعط مدحك حقّه * فلي ثقة في ودّك المتقادم وإن أك قد جشّمت نفسي خطة * بمدحك يعيي نيلها كلّ ناظم فلست لغاب الليث أول طارق * ولست للجّ البحر أول قاحم ولأخيه : محمد كاظم : يا من بدائع حسنه قد أبدعت * في العاشقين فأنجدوا وأغاروا ما ذا الذي أغراك أن تقلي فتى * تجري بواديك الصّبا فيغار حكاية الأصمعي مع الأعرابي وحكى الأصمعي قال : مررت في يوم شديد المطر ببعض الطرقات فرأيت رجلا عليه فرو مقلوب والمطر قد غمره فقلت لأصحابي : الا اضحككم على هذا الأعرابي ؟ قالوا : نعم ، فقلت : له تدري كيف أنت يا أعرابي ؟ قال : لا ، فقلت شعرا : كأنك كعكة في وسط رش * أصاب الرش رشا بعد رش فقال : تدري كيف أنت ؟ قلت : لا ، فقال : كأنك بعرة في ثقب كبش * مدلّاة وذاك الكبش يمشي فضحكت وقلت له : لعلك تعرف شيئا من شعر العرب ؟ قال : بل العرب تحفظ من شعري ، فقلت له : انشدني شيئا من شعرك ، فقال : على أي قافية شئت ؟ فلم أجد قافية أصعب من قافية الواو فقال شعرا : قوم بخاقان عهدناهم * سقاهم اللّه من النو