أسعد بن مهذب بن مماتي
83
كتاب قوانين الدواوين
إلى طرا ؛ « 1 » وفي التوراة واد أفيح مقدّس « 1 » ، يريد وادى مسجد موسى بالمقطم ؛ ويروى أن السيد المسيح مرّ بسفح المقطم وعليه جبّة صوف ، وأمه إلى جانبه ، فالتفت إليها فقال : « يا أمّاه هذه مقبرة أمّة محمد صلى اللّه عليه وسلم » ؛ ويروى أن هذا الجبل كان ينزله « 2 » المقطم بن مصر « 3 » بن حام بن نوح « 4 » ، وبه سمى المقطم ؛ فلما كانت الليلة التي كلم اللّه فيها موسى ، « 5 » أوحى إلى الجبال « 5 » ، « 6 » إني مكلّم نبي من أنبيائي [ 17 ب ] على جبل منكم ، فسمت الجبال كلها وتشامخت إلا جبل بيت المقدس فإنه هبط وتضاءل ؛ فأوحى اللّه عز وجل إليه ، لم فعلت ذلك ؟ وهو به أخبر ؛ فقال : إعظاما وإجلالا لك يا رب » ؟ فأمر اللّه الجبال يخبره « 7 » كل جبل بما عليه من النبات ، فجادله المقطم بكل ما عليه « 6 » .
--> ( 1 - 1 ) س 24 ا 4 - 5 « وفي التورية وإذا فتح مقدس » ؛ غو 10 ب 7 ، م 6 ا 7 « وفي التوراة وإذا فتح مقدس » . ( 2 ) كذلك في س 24 ا 9 غو 10 ب 10 ، م 6 ا 10 ؛ وفي الأصل غ « منزلة » . ( 3 ) زيد هنا على م 6 ا 11 « بن بيصر » . ( 4 ) زيد هنا على م « عليه السلام » . ( 5 - 5 ) م 6 ا 12 « أوحى إلى الجبل » . ( 6 - 6 ) هذا الجزء بأكمله ساقط من م . ( 7 ) كذا بالأصل ، ولعل الصواب بزيادة « أن » على الفعل .