أسعد بن مهذب بن مماتي

74

كتاب قوانين الدواوين

فصل « 1 » في ابتداء زيادته « 2 » وانتهائه ونقصه يبدو « 3 » تنفّسه « 4 » في الخامس من بؤونه ، ويتبين ذلك في الثاني عشر منه ، « 5 » ثم يقاس في الخامس والعشرين منه ، وينادا ( كذا ) به ثم « 5 » يبدو « 3 » اندفاعه في الثاني من أبيب « 6 » ، ويكون كمال الزيادة وانتهاء مدته في الثامن من بابه ، ويأخذ في النقص من العشرين منه ، فتكون مدته من حين زيادته ونهايته إلى حين نقصه ثلاثة أشهر وعشرون يوما وهي « 7 » : أبيب ، مسرى ، توت ، وعشرون يوما من بابه ؛ ويكون مدة مقامه من بعد « 8 » نهاية مدّه إلى نقصه اثنتي عشر ليلة « 8 » . ومما جاء في الأخبار النبوية قوله عليه السلام : « أربعة أنهار من الجنة ، النيل ، والفرات ، وسيحان ، وجيحان » ؛ « 9 » يقول اللّه تعالى « 9 » : « نيل مصر

--> ( 1 ) هذا الفصل بأكمله ساقط من م في هذا المكان ، وورد مختصرا في آخر الباب م 6 ا 13 - 23 . ( 2 ) م 6 ا 13 « زيادة النيل » . ( 3 ) في الأصل غ « يبدوا » - راجع المقدمة بشأن الألف الزائدة . ( 4 ) في غ ، س « بنفسه » ، والصواب في م 6 ا 14 . ( 5 - 5 ) ساقطة من الأصل غو ، وواردة في م 6 ا 15 وهي متممة للنص . ( 6 ) من هنا تبدو بقية النص مختلفة ومختصرة في م 6 ا 6 ا 23 وهي على النحو الآتي : « ثم يحبس في جسور حتى يوفى في الزيادة إلى ستة عشر ذراع الذي بها يؤخذ خراج مصر بالتمام ثم تقطع الجسور ، ومهما زاد على ذلك كل ذراع ماية ألف دينار تقسم على البلاد بالعين ، ويعتبر ذلك إلى مدة انتهائه وهو الثامن من شهر بابه ، ثم يمكث إلى العشرين منه ، ثم يأخذ في النقص . ومما جاء فيه من الأخبار النبوية قوله عليه السلام : أربعة أنهار في الجنة : النيل والفرات وسيحان وجيحان ؛ وقوله عليه السلام : نيل مصر خير الأنهار » . ( 7 ) ساقطة من الأصل غ ، وواردة في س 17 ا 7 ، غو 8 ا 15 . ( 8 - 8 ) نقلا عن س 18 ا 9 ، غو 8 ا 16 ، وفي الأصل غ « نهايته مدة إلى حين نقصه اثنا عشر ليلة » . ( 9 - 9 ) س 18 ب 1 ، غو 8 ا 18 « وقال صلى اللّه عليه وسلم » .