أسعد بن مهذب بن مماتي
70
كتاب قوانين الدواوين
الباب الثاني « 1 » في ذكر مصر ، وفي أي إقليم هي من المعمورة ، وطولها ، وعرضها وحدودها ، وصفتها ، وسبب تسميتها مصر ، وما جاء من ذكر فضايلها في الكتاب العزيز ومأثور الحديث ؛ والكلام على نيلها ، ومبتداه ، ومنتهاه ، وطوله [ 11 ا ] ، وما انفرد به عن أنهار الأرض ، وابتداء زيادته ، ووقت نهايته ، وحين نقصه ، وما شهدت به الأخبار النبوية من فضله ، وأول من قاسه ، وما استقر عليه الحال في مقياسه ، وما اجتمع فيها من العجايب ، وانفردت به من الغرايب ، ومن فتحها وكيف فتحت ، صلحا أم عنوة ؟ وسبب اختلافهم في ذلك ، وفضل مقبرتها ، وقضية « 2 » حال مقطمها « 3 » على سبيل « 4 » الاختصار . ذكر أن مصر واقعة من المعمورة في قسم « 5 » الإقليم الثاني والإقليم الثالث ، ومعظمها في الثالث ؛ قال « 6 » أبو الصلت « 6 » هي مسافة أربعين يوما طولا في ثلاثين يوما عرضا ؛ وقال غيره : هي مسافة شهر طولا في شهر عرضا ؛ وطولها من الشجرتين اللتين « 7 » ما بين رفح والعريش إلى مدينة أسوان ، وعرضها من إيلة إلى برقة ؛ ويكتنف بها جبلان متقاربان من مدينة أسوان إلى أن ينتهيا إلى
--> ( 1 ) هذا الباب ساقط من ب ، و . ( 2 ) كذلك في جميع الأصول ولعلها محرفة عن « قصة » . ( 3 ) كذلك في س 15 ا 2 ، غو 7 ا 4 ، م 4 ا 18 ؛ وفي الأصل غ « مطعمها » وهو تحريف واضح بدليل ورودها صحيحة بفهرس الكتاب ( ص 55 ) . ( 4 ) كذلك في س 15 ا 2 ، وفي الأصل غ ، غو ، م « قضية » . ( 5 ) لعل الصواب « قسم من » و « من » ساقطة من الأصول . ( 6 - 6 ) كذلك في س 15 ا 4 ، م 4 ا 20 ، وفي الأصل غ « بو الصليب » . ( 7 ) كذلك في س 15 ا 7 ، م 4 ا 22 ، وفي الأصل غ « التي » .