أسعد بن مهذب بن مماتي

53

كتاب قوانين الدواوين

عنه فيها قلمه ؛ ولذلك صنّفت هذا الكتاب في قوانين الدواوين ، وجعلته وافيا بمقصود الطالب ، متكفّلا « 1 » ببلوغ الغرض [ 4 ا ] للمستكتب « 2 » والكاتب ، وجادته سحايب الأقلام ، بصوب « 3 » الكلام ، وأخجل روضه الناضر ، إنسان الناظر ، واطردت فيه جداول الفضايل ، فأفحم لسانها المناضل ، خاطر المناظر « 4 » ، وانتظم عقود عقول الرجال ، فاضطر لسان العذول « 5 » إلى « 6 » التمثل « 7 » بقول حبيب الشاعر : يقول من يقرع أسماعه * كم ترك الأول للآخر وحسب كافة الكتّاب « 1 » من هذا الكتاب « 1 » أنه من أجل درجات نجاتهم « 8 » ، وأنفس عادات سعاداتهم ، فليتمسكوا بأهداب آدابه ، وليدخلوا إليها بالوقوف على متفرّق « 9 » أبوابه ، وهي « 10 » :

--> ( 1 ) ، ( 1 - 1 ) ساقطة من م . ( 2 ) م 1 ب 23 ، ب 50 ا 8 « المستكتب » . ( 3 ) في الأصل غ « بصوت » ، والصواب الذي تستقيم به العبارة واضح في م . ( 4 ) في الأصل غ « الناظر » ، والصواب في س 3 ب 1 ، غو 2 ا 11 ، ب 50 ا 12 ، وص 3 . ( 5 ) في الأصل غ وفي وص 3 « العذر » ؛ ب 50 ا 13 « العدو » وقد يستقيم بها المعنى ؛ وفي س 3 ب 2 ، غو 2 ا 12 ، م 1 ب 26 « العدول » ، والمقصود « العذول » وهو ما أخذنا به في النص . ( 6 ) ساقطة من غ ، وواردة في س ، غو ، م ، ب ، و . ( 7 ) ساقطة من غ ؛ وفي س ، غو ، و « التمثيل » ؛ وفي م 1 ب 27 « التمثل » وهو الصواب . ( 8 ) س 3 ب 7 ، م 1 ب 29 « نحاتهم » ؛ ولعل الصواب « نجابتهم » . ( 9 ) م 1 ب 31 « متفرع » . ( 10 ) م « وهي عشرة » .