أسعد بن مهذب بن مماتي

41

كتاب قوانين الدواوين

لتصويب أخطاء الكتاب اللغوية أو إدخال تحسين على أسلوبه الأثرى ، لا سيما وأن أغلب أجزائه محررة بلغة الدواوين المعروفة في ذلك العصر والتي كان يتداولها عمّال تلك الدواوين ومن بينهم الكتبة الأقباط بأسلوبهم الخاص ؛ ومع ذلك فقد آثرنا في حالات خاصة أن نأخذ بالصواب كلما وجدناه في إحدى المخطوطات الرئيسية ولو اختلفت هذه مع « غ » ؛ وقد جرينا على تطبيق قواعد الإملاء في حذف الألف التي تتلو الواو في آخر الأفعال المضارعة المفردة أو الواو التي من بنية الكلمة في جميع أبواب الكتاب وفي نهاية أسماء النواحي في الباب الثالث وهي التي كان يثبتها كتّاب الأقباط الأقدمون ، ولسنا نرى أي مبرّر علمي لتركها في الوقت الحاضر ؛ وقد استعملنا بعض علامات الفصل أو الترقيم ( Punctuation Marks ) تسهيلا لفهم المقصود ، كما أننا استرشدنا بمعنى العبارات في وضع مختلف الأجزاء المرتبطة مع بعضها في أوائل السطور حتى يكون كل جزء منها وحدة قائمة بذاتها ، ولم نتبع في ذلك طريقة النسّاخ المهوّشة . ( 3 ) أثبتنا في الحواشى جميع الاختلافات ، وذكرنا مع كل اختلاف مصدره بادئين برمز المخطوطة ثم رقم الورقة ( Folio ) بحرف أكبر وناحية الصفحة ( ا ، ب - Recto , Verso ) ثم رقم السطر الذي جاء فيه الاختلاف بحرف أصغر لتمييزه من الرقم السابق ؛ أما الأرقام المذكورة في المتن داخل قوسين مربّعين فإنها تدل على مكان الصفحات في الأصل « غ » . ( 4 ) اكتفينا في بعض الحواشى برمز المخطوطة دون الصفحة وناحيتها ورقم السطر إذا كانت هذه المواضع هي نفسها الواردة في حاشية سابقة حتى لا تثقل الحواشى بالتكرار الذي لا طائل تحته . ( 5 ) في حالة ورود بعض الآيات القرآنية بالنص ، توخّينا البحث عنها وأثبتنا السّورة المستخرجة منها ورقمها بالحروف الكبيرة ورقم الآية بحرف أصغر .