أسعد بن مهذب بن مماتي

252

كتاب قوانين الدواوين

نصف توت ، وإن كان أوله أصلح ، وصلاح أيامه الندا ، ويقيم في التدبير سنة كاملة إلى أن ترسب أعكاره وأوساخه ، ويطبخ عال في الفصل الربيعي شهر برمهات ، والرطل المصري ماية وأربعة وأربعين درهما زنته يحصل منه عال عشرون درهما إلى ما حولها . بؤونه « 1 » [ 61 ب ] وهو بالسريانى حزيران ؛ ونهاره خمس عشر ساعة ؛ وفي الحادي والعشرين منه تنزل الشمس برج السرطان ، وهو أول الصيف ؛ وفي الثامن عشر منه عيد

--> - أربع كواكب صغار كهيئة الجبهة يقال لها المحامل ، ويطلع الليل بالنعايم ، ويكون في الخط عند العشا العوا ، وتنزل الشمس الهقعة ، ويسقط القلب ، ويقال إذا طلع الدبران ، كرهت النيران ، ورمت بأنفسها حيث شاءت الصبيان ؛ وفي رابع عشرينه تدرك المقاتى بديار مصر ؛ وفي الثلاثون يؤخذ الفريك ، ويعقد الزيتون ، ويعمل النحل العسل ، وتهب ريح الشمال ؛ وفيه يبدأ بزراعة الأرز والقطن ؛ وفيه يحصد القمح والشعير ، ويدرك الحنا والفقوس والبطيخ الأخضر البدري ؛ وفيه يدرك التفاح المسكى والبطيخ الأحمر والمشمش وأوايل الخوخ الزهري ؛ وفيه يأتي الورد الأبيض ؛ وفيه تندية الكتان وقبض البزر والتقاوى والأتبان وحملها ؛ وفيه زراعة البلسم وتقليمه وسقيته من بؤونة إلى هتور ، وشرطه واستخراج دهنه من نصف توت ، وإن كان أوله كان أحسن إلى آخر هتور ، وصلاح أيامه أيام الندى ، ويقيم في التدبير سنة كاملة إلى أن ترسب أعكاره وأوساخه ، ويطبخ عال في الفصل الربيعي من شهر برمهات الرطل المصري ماية وأربعة وأربعون درهما إلى ما حولها ؛ وفيه تمد الأنهار ، وتسمن الحيتان ، ويقوى مزاج الصبيان ، ويتحرك الرمد ، وتغيب الثريا ، وتتحرك الرياح الشرقية ؛ وينفع فيه أكل الشواء وما يعمل بالخل ولحوم الصيد ، والجماع والمراخ بالدهن والحمام والطلا ، وشرب الماء على الريق وشم الرياحين وأكل الحلوه » م 45 ب 18 - 46 ا 29 . ( 1 ) « بؤونه : فيه سير النيل بمصر ؛ ويكثر الحصرم وبعض العنب والتين البؤنى ( كذا في غ ، وفي س النوى بلا نقط ) والخوخ الزهري والمشعر والكمثرى والقراصيا والتوت ، ويطلع البلح ، ويقطف جمهور العسل ؛ وهو في إيار وحزيران » س 99 ا 6 - 11 [ * ] غو 33 ا 16 - 19 . « شهر بؤونه : وهو الشهر العاشر من السنة القبطية ، وعدده ثلاثون يوما ؛ وهو بالرومي حزيران ؛ وبالفارسي مهر ماه ( اسفندار مذماه ! ) ؛ وساعاته أربع عشر ساعة ونصف -