أسعد بن مهذب بن مماتي
245
كتاب قوانين الدواوين
يهتم بعمارة السواقي لزراعة الأقصاب ، ولا تبتاع الأبقار ؛ فيه استخراج الخراج وحمله . أمشير « 1 » وهو بالسريانى اشباط ، وهو كانون الثاني ؛ نهاره أحد عشر ساعة ؛ فيه قلاع السلجم واستخراج خراجه ؛ وفيه يستثنى بالبرش في أراضي الصيافى في ثاني سكة ، فإن برشت ثالثة كان أجود ، ويبتدأ بزرعها ، وتعمل مقاطع الجسور ؛ فيه تندب المسّاح ؛ وفيه ترقيد البيض في معامل الفروج أربع شهور ، أولها الشهر
--> - هبوب الشمال ، وهبوب الصبا أكثر من هبوب الدبور ؛ وفيه يجرى الماء في الأشجار ، ويتناهى الماء في الصفاء ولا يتغير في ( 42 ب ) أوانيه وإن طال لبثه ، وينكسر البرد ؛ وفيه تدرك الأقراط الحراتيه ؛ وفيه تعزق البساتين ، ويزرع الورد الشتوى ، وتكسح الكروم بأرض مصر ، وتغتلم فحول الضان والإبل ؛ وفيه الاغتسال بالليل أفضل ، وتحدر السفن البعيد ؛ ويقل فيه من الجماع ، وينفع كل طعام حريف حار والسمن والعسل والحلاوة ولحم الضان والثريد والثوم وسليق الجزر والكرات ، ويستنشق الطيب ، ويشرب الماء الحار على الريق ، ويشرب ماء الجزر بعد الطعام فإنه نافع ، ويتجنب أكل الفجل والسمك والبصل وكل شئ يخرج من الماء والبقل ولحم البقر والماعز والعدس ، ويكثر الانطلاء بالنورة والحجامة إلا من حاجة إليه شديدة ، ويجمد فيه حفر الآبار ونزول المراكب البحر وتأسيس البناء ويحذر أكل السمك » م 42 ا 15 - 43 ا 11 ( 1 ) « أمشير : فيه تغرس الأشجار ، وتقلم الكروم ، ويدرك النبق واللوز الأخضر ، ويكثر اللبخ والمنثور ، وهو في كانون الثاني وشباط » س 98 ا 9 - ب 1 ، غو 33 ب 5 - 7 « شهر أمشير : وهو الشهر السادس من السنة القبطية ؛ وهو بالرومي شباط ؛ وبالفارسي آبان ماه ؛ وبرجه الدلو ، وله من المنازل ثلثي سعد السعود وسعد الأخبية وثلثي الفرع المقدم ؛ والنهار أوله عشر ساعات ونصف وثلث ، وفي آخره إحدى عشر ساعة ونصف ؛ الأنواء فيه نوء الجبهة ونوء الزبره وهو الخرثان وهو نوء لا يخلو من ماء وغيث ويسمى ربيعا ؛ وفي الثالث منه يعيش دود القز ، وفيه عيد دخول المسيح الهيكل ؛ وفي رابعه تفتح الحيات أعينها ؛ وفي تاسعه تسقط الجمرة الأولى وهم ( كذا ) جمرات بين كل جمرتين سبعة أيام ؛ وفي تاسعه أوحى إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وفيه تظهر دواب البحر ، وتلقح الشجر ، وينفتح البحر المالح ؛ وفي حادي عشره يطلع الفجر بسعد السعود وهما كوكبان أحدهما أنور من الآخر ، عندهما كوكب ثالث يقال له الأنافى ، وربما قصر القمر عنه في بعض الأحيان ، فينزل -