أسعد بن مهذب بن مماتي

237

كتاب قوانين الدواوين

وفي السابع عشر منه عيد الصليب ؛ فيه يشرط البلسم ويستخرج دهنه ؛ وفيه تسجل الأراضي ، وتصرف التقاوى ، وترفع السجلّات . بابه « 1 » وهو بالسريانى تشرين الأول ، وبالعجمى اليونب ( كذا بلا نقط ) ،

--> ( 1 ) « بابه : فيه يبدوا كلما لا يشق الأرض مثل البرسيم وغيره ؛ وفي آخره ما يشق الأرض بالصعيد ؛ وفيه يحصد الأرز ويطيب الرمان ، ويضع الضأن والمعزى والبقر الحبشية ( كذا في س ، أما في غو فالوحشية ) وتهزل ، ويستخرج دهن الآس والنيلوفر ، ويدرك التمسر والزبيب وبعض المحمضات ، وهو في أيلول وتشرين » س 97 ا 8 - ب 4 ، غو 33 ا 10 - 14 . « شهر بابه : هذا الشهر الثاني من السنة القبطية ، وهو بالسريانى تشرين الأول ، وبالفارسي تير ماه ؛ عدة أيامه ثلاثون يوما ؛ وساعاته تكون أول النهار في أول يوم منه إحدى عشر ساعة ونصف ، وفي آخره عشر ساعات ونصف وربع ، وليله ثلاث عشرة ساعة ؛ برجه الميزان ، وله من المنازل الغفر والزبانان وثلث الإكليل ؛ أول يوم منه ينفجر ريح الصبا ؛ اليوم الثاني منه عيد اليهود ، يسمى عندهم رأس السنة ، يحجون فيه بزعمهم ؛ الثالث منه عيد غرغور ؛ الرابع منه أول تشرين الأول ؛ الخامس منه يطلع الفجر بالسماك ، ويقال له ساقى الأسد ، يسمى الأعزل لأنه لا شئ قدامه ولا شئ خلفه ، وهو كوكب أزهر ، وهو مما يلي القبلة وعرس السماك ( 39 ا ) كواكب أربعة يقال لها عجز الأسد ، ومعه من ناحية السماك الرامح وهذه صفته ويطلع الليل بالبطين فيكون في خط العشا سعد بلع ، وتنزل الشمس الزبانان ، ويسقط بطن الحوت ، ويقال : إذا طلع السماك ، ذهب العكاك ، وقل الماء على اللكاك ، وهو الزخام ؛ وفي سادسه مذبح إسماعيل ، وقيل إسحق عليهما السلام ؛ وفي سابعه المهرجان المحدث ؛ وفي ثامنه يكون الفجر بالسماك ، ويسقط البطن ؛ وفي تاسعه عيد ميكاييل ، وفيه يتحرك موج النيل ، وفيه مقتل الحسين عليه السلام ؛ وفي عاشره المهرجان الصحيح ، وهو عيد كبير عند اليهود يصومونه يوم ( كذا ) واحدا ؛ وفي حادي عشره فتحت مكة ؛ وفي ثاني عشره تزرع أهل مصر القرط ، ويبدو نقص النيل ؛ وفي رابع عشره يقلع بصل النرجس ، وفيه يدخل البرد ، وينتقل من لباس البياض إلى لبس الملون ؛ وفي خامس عشره عيد النحل وعيد المغسلة وعيد السكوت وعيد اليهود ؛ وفي سابع عشره تحل الشمس برج العقرب ؛ وفي -