أسعد بن مهذب بن مماتي
235
كتاب قوانين الدواوين
توت « 1 » في سابع عشره تفتح التراع ، ويدرك الرّطب ، [ 58 ب ] ويكثر السفرجل والعنب الشتوي ، وتبدو فيه المحمضات .
--> ( 1 ) لا حظنا أن ما ورد تحت هذه الشهور في مختلف المخطوطات متباين كل التباين كما أن ما جاء في م يفوق كثيرا ما أثبته الناسخون الآخرون من حيث الإطالة ومادة الموضوع . لهذا آثرنا أن نثبت في النص ما جاء في غ التي اتخذناها أساسا لهذا الكتاب ، وحرصا على الفائدة التي يجنيها الباحث من مادة م الواسعة في هذا الصدد بالرغم مما يحوطها من شكوك أثبتناها في الحواشى بكاملها على النمط الآتي : « توت : هو أول الشهور القبطية ، وهو أيلول بالرومي ، رابع توت ، وبالفارسي خرداد ماه ؛ عدة أيامه ثلاثون يوما ؛ نهاره اثنى عشر ساعة ، وفي آخره وثلثي ساعة ؛ وليله في أوله اثنى عشر ساعة ، وفي أخرى ( آخره ! ) إحدى عشر ساعة وثلث ؛ برجه السنبلة ؛ له من المنازل ثلاث ، الصرفة والعوا والسماك ؛ في اليوم الرابع منه صوم موسى عليه السلام ؛ وفي خامسه ميلاد السيدة مريم عليها السلام ؛ وفي الثامن منه سن عمر رضى اللّه عنه برافل ( كذا ! ) شهر رمضان ؛ وفي التاسع منه يطلع الفجر بالصرفة وهو كوكب زهر وعنده كواكب صغار يقال إنه قلب الأسد ، والكواكب الصغار يقال إنها البعول وهي مربعة خلف الأسد إلى ذنبه ، وسميت الصرفة لانصراف الحر عند طلوعها وانصراف البرد عند ( 38 ا ) سقوطها ، وهذه صورتها ( . . . بياض . . . ) في الخط عند العشا البلدة ( كذا ) ويسقط الفرع المقدم ؛ وفي الثالث عشر منه يلين أصل العنقود ويترك حتى يصير زبيبا ؛ وفي الرابع عشر منه عيد الصليب ، يكسر فيه الصليبيات وهي آخر السدود ، ويفتح فيه ساير التراع ؛ وفيه أمر اللّه تعالى آدم بالحرث ؛ وفيه يشرط البلسم ويستخرج دهنه ؛ وفيه يترتب المدامشيه لحفظ الجسور ؛ وفيه تسجل النواحي ، ويطلق التقاوى من أجود الغلال ، وهو عن كل فدان واحد القرط ثلث أردب ، السلجم ثلث أردب ، القمح ثلثي أردب ، الشعير ثلث أردب ، الفول أردب ، الحمص ثلث أردب ، الجلبان ثلث أردب ، العدس ثلث أردب ، الكتان المعقب أردب ، الغير المعقب أردب ؛ وفي الخامس عشر منه يطيب الخوخ والرمان والعناب والزيتون واليسر والسفرجل والرطب ؛ وفي السادس عشر منه منقل ( تنتقل ! ) الشمس إلى برج الميزان ، وهو ابتدأ فصل الخريف ؛ وفي العشرين منه يزرع الترمس قبل الزراعات كلها ؛ وفي الحادي والعشرين منه الاعتدال الخريفى على رأى بعضهم ؛ وفي الثاني والعشرين منه يطلع الفجر بالعوا وهي -