أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري

75

كتاب الولاة وكتاب القضاة

على شرطه . . . « 1 » حدّثني ابن قديد عن عبيد اللّه بن سعيد بن عفير عن أبيه قال : كان حفص بن الوليد على شرط الحرّ بن يوسف فشكاه عبيد اللّه بن الحبحاب إلى هشام فعزل الحرّ وولّاه حفص بن الوليد فكتب عبيد اللّه إلى هشام : إنّك لم تعزل الحرّ إذ ولّيت حفصا . فجعل الاختيار إلى عبيد اللّه فاختار عبد الملك بن رفاعة . قال عبد العزيز بن أبي ميسرة : فصرف حفص يوم الأضحى لم يمكث الّا جمعتين قال اللّيث وأبو ربيعة العامريّ وابن وزير « 2 » إنّ حفصا صرف سلخ ذي الحجّة سنة ثمان ومائة عبد الملك بن رفاعة بن خالد بن ثابت بن ظاعن الثانية ثمّ وليها عبد الملك بن رفاعة من قبل هشام على صلاتها وعبيد اللّه يومئذ بالشام ثمّ قدم وهو عليل « 3 » ليلة الجمعة لثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرّم سنة تسع ومائة [ ومات ] « 4 » وكان اخوه الوليد يخلفه عليها من اوّل المحرّم . هذا قول ابن أبي ميسرة الوليد بن رفاعة بن خالد بن ثابت بن ظاعن الفهميّ ثمّ وليها الوليد بن رفاعة من قبل أمير المؤمنين هشام على صلاتها

--> ( 1 ) الكلام غير منفصل في الأصل مع سقوط اسم متولي الشرط ( 2 ) في الأصل : ورس ( 3 ) في الأصل : عامل ( 4 ) هذه زيادة لزمت لا تمام المعنى يراجع الخطط ( ج 1 ص 303 )