أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري

70

كتاب الولاة وكتاب القضاة

عبد اللّه بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات ابن رفيدة بن ثور بن كلب ثمّ وليها بشر بن صفوان الكلبيّ من قبل يزيد بن عبد الملك قدمها لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة احدى ومائة فجعل على شرطه شعيب بن حميد ابن أبي الربذاء « 1 » البلويّ من الموالي وكانت لجدّه أبي الربذاء صحبة ثمّ نزع شعيب بعد ايّام وولّاه التابوت وجعل بشر أخاه حنظلة بن صفوان على شرطه وفي إمرته نزلت الروم تنّيس عليهم ررين « 2 » فقتل ابن أحمر بن مسلمة المراديّ « 3 » أميرها في جمع من الموالي ولهم يقول الشاعر ألم تربع فتخبرك الرّجال * بما لاقى بتنّيس الموالي وكتب يزيد بن عبد الملك بمنع الزيادة التي كان عمر بن عبد العزيز أمر لأهل الديوان بها فمنعوها ولمّا رأى بشر بن صفوان افتراق قضاعة في القبائل كتب إلى يزيد بن عبد الملك يسأله الإذن له في استخراج من كان في القبائل منهم فيجعلهم دعوة منفردة فأذن له يزيد بن عبد الملك في ذلك فأخرج مهرة من [ 31 ] كندة واخرج تنوخا من الأزد واخرج آل كعب بن عديّ

--> ( 1 ) في الأصل هنا : ربذ وفي السطر التالي ربذاء وهكذا ذكرت في القاموس ( 2 ) كذا في الأصل ( 3 ) لعل قوله ابن احمر تصحيف مزاحم وسمي مزاحم بن مسلمة في الخطط ( ج 1 ص 177 )