أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري

144

كتاب الولاة وكتاب القضاة

فحروا « 1 » سلام النوى ثم أدرك فأخذ وكان أبو الندى « 2 » يقول : أقول إذا « 3 » الرّفاق بدت لوجهي * ألا حلّوا رحالكم وطيروا وإن لم تتركوها فاستعدّوا * لحرب مثل حاصبة تغور « 4 » أقول لصحبتي كرّوا عليهم * فليس يهرّهم إلّا الكرور ثمّ سار يحيى بن معاذ في جيشه ذلك فنزل بليس فأذعن أهل الحوف بالخراج وكان نزوله بلبيس لاحدى عشرة خلت من شوّال سنة احدى وتسعين ومائة ثمّ صرف الحسين بن جميل لثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الآخر سنة [ اثنتين « 5 » ] وتسعين ومائة مالك بن دلهم الكلبيّ ثمّ وليها مالك بن دلهم بن عمير بن مالك من قبل الرشيد على صلاتها وخراجها قدمها يوم الخميس لسبع بقين من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وتسعين ومائة فجعل على شرطه محمد بن يزيد « 6 » بن آدم الأوديّ

--> ( 1 ) يفهم من الخطط ان الخلل الواقع هنا في الأصل غير قاصر على تحريف بل إنه سقط من قول المصنف ما حاصله ان الحروى ظفر بابي الندى واسره وان سلام النوى هرب الخ ( 2 ) في الأصل : أبو الوليد بالتصحيف الذي تقدم ( 3 ) في الأصل : أخا ( 4 ) في الأصل : حاسه تعور . ويحتمل : جابية تغور ( 5 ) هذه الزيادة من الخطط ( 6 ) في النجوم : توبه