أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري
88
كتاب الولاة وكتاب القضاة
الحوثرة « 1 » بن سهيل أخو « 2 » العجلان بن سهيل بن كعب بن عامر بن عمير بن رياح بن عبد اللّه بن عبد بن قراض « 3 » ابن باهلة ثمّ وليها حوثرة بن سهيل الباهليّ من قبل مروان فسار إليها ومعه عمرو بن الوضّاح في الوضّاحيّة وهم سبعة آلاف وعلى أهل حمص نمير ابن يزيد بن حصين بن نمير الكنديّ وعلى أهل [ 39 ب ] الجزيرة موسى ابن عبد اللّه الثعلبيّ وعلى أهل قنّسرين أبو جمل بن عمرو بن قيس الكنديّ وبعث حوثرة بابي الجرّاح الجرشيّ بشر بن أوس إلى مصر فقدمها يوم الأحد لليلتين خلتا من المحرّم سنة ثمان وعشرين ومائة واجتمع الجند إلى حفص وسأله ان يمانع الحوثرة فامتنع وقال لأبي الجرّاح : قد سلّمت إليك ما بيدي . فعزل حفص يومئذ وامر عبد الرحمن بن سالم بن أبي سالم الجيشانيّ بالصلاة بالنّاس إلى قدوم الحوثرة وختم على الدواوين وبيت المال وخشي أهل مصر من حوثرة فبعثوا اليه يزيد بن مسروق الحضرميّ فتلقّاه بالعريش فسأله ان يؤمنهم على ما أحدثوا فاجابه الحوثرة إلى ما سأل وكتب لهم كتابا بعهد وأمان فاتاهم به يزيد فاطمأنّوا إلى ذلك . ثمّ بعث إليهم حوثرة يستأذنهم في المسير إليهم والدخول إلى مصر فأذنوا له وسار
--> ( 1 ) وفي حاشية [ قال ] ابن يونس في تاريخ الغرباء : حوثرة بن سهيل الباهليّ أخو العجلان ابن سهيل من أهل قنّسرين أمير مصر لمروان بن محمد كان رجل سوء سفّاكا للدماء يحكى عنه حكايات في هذا ( 2 ) في الأصل : بن : صححناه على الذي في النجوم ( ج 1 ص 338 ) تؤيده الحاشية ( 3 ) يشبه ان صوابه : فرّاص أبو بطن من باهلة مذكور في القاموس وفي الجدول