أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

87

كتاب النبات

( 360 ) قال أبو الحسن اللحيانيّ : يقال صمغ وصمغ بالتخفيف والتثقيل وكذلك الواحدة منه صمغة وصمغة ( 62 ب ) . ( 361 ) قال : وقال أبو الجرّاح الأعرابيّ « تركته على مثل مقلع الصمغة » ورواه الأصمعيّ « على مثل مقرف الصمغة » والمقلع والمقرف واحد والقرف والقشر والقرف القشر نفسه ، وهذا من أمثال العرب ، وذلك إذا لم تدع له شيئا ، وذلك انّ الصمغة إذا قلعت من الشجر لم يكد يبقى منها في الشجرة شيء بل تأخذ معها بعض النجب ، وهذا مثل قولهم « تركته على مثل أنقى من الراحة » . ( 362 ) وإذا كانت الصمغة حمراء كبيرة كأنّها جمع الكفّ فهي الصّربة . وقال بعض بني منقر ويروى لذي الرمّة ( من البسيط ) : تلك امرؤ القيس محمرّا عنافقها * كأنّ آنفهم فوق اللّحا الصّرب ( 363 ) وقال أبو زياد الكلابيّ : ليس في العضاه أكثر صمغا من الطلح ولا أضخم وصمغه ( 63 آ ) أحمر أمثال الإجماع ، الواحدة صربة ، والطلح هو الشجر الذي تسمّيه العامّة أمّ غيلان . ( 364 ) وقال غيره : فإذا كانت الصمغة صغيرة فهي صعرور وإن كانت كبيرة فهي قهقرّ ويهيّر . وأنشد ( من الطويل ) :

--> ( 11 ) الصرب : صرب - المعاني الكبير . ( 360 ) ص 11 / 217 : 6 « ويقال صمغ وصمغ واحدته صمغة وصمغة » . ( 361 ) ص 11 / 217 : 6 « وفي المثل تركته على مثل مقلع الصمغة ومقرب الصمغة وهما سواء إذا لم يدع له شيئا . . . بعض النجب » . ( 362 ) و ( 364 ) ص 11 / 217 : 9 « فإذا كانت . . . جمع الكفّ فهي قهقرّ ويهيرّ وصربة وجمعها صرب فإذا كانت صغيرة فهي صعرور » . ويروى لذي الرمّة : ليس البيت في ديوانه والمصراع الثاني في المعاني الكبير 425 . ( 364 ) وأنشد : البيت في ل 6 / 127 : 16 عن أبي حنيفة ، 18 « فإذا أورق لم يجد طعاما إلّا الصمغ قال وهم يقتاتون الصمغ » .