أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

72

كتاب النبات

إذا الشّعر أكدى على كودن * كما الفقع بالجلهة المكمؤه ( 298 ) ويقال للذين يخرجون لاجتناء الكمأة المتكمّئون . فأمّا الذي عمله جمع الكمأة وجلبها فهو الكمّاء . ( 51 آ ) وقال ابن رميلة ووصف إبلا ( من الطويل ) : أربّت بقريان الحديق وخالفت * نوى كلّ كمّاء حداد محافره وقال آخر ( من الطويل ) : لقد ساءني والناس لا يعلمونه * عرازيل كمّاء بهنّ مقيم وواحد العرازيل عرزال وهو بيت صغير يبنيه الكمّاء بالقفر يأوي اليه ويجمع فيه الكمأة ، والعرزال أيضا عرّيسة الأسد ، والعرزال أيضا عريش الناطور الذي يصير فيه بالليل من خوف السباع والحيّات . ( 299 ) ويقال : كمأت القوم أطعمتهم الكمأة وكذلك أكمأتهم روى ذلك اليزيديّ وغيره . ( 300 ) ويستدلّ على الكمأة بشيئين ، بتشقّق الأرض وارتفاعها عنها ، وذلك إذا كبرت وسمنت وضاق موضعها عنها فارتفعت قلفعة الأرض وانصدعت فدلّت عليها ، ( 51 ب ) ويقال لتلك القشرة القلفعة ، وهي القلاعة والقلّاعة

--> ( 1 ) بالجلهة : بالجبهة - م / / ( 14 ) قلفعة - ص ول : في الأصلين « قلفة » / / ( 15 ) القلفعة - ص ول : في الأصلين « القلفة » . ( 298 ) ص 11 / 219 : 19 « ويقال للذي يخرج لاجتناء الكمأة المتكمّي وللذي عمله جمعها وجلبها الكمّاء وأنشد لقد . . . مقيم العرزال بيت . . . الكمأة » . ل 1 / 144 : 8 « وأنشد أبو حنيفة لقد . . . مقيم » . ل 13 / 465 « حكاه أبو حنيفة وأنشد لقد . . . مقيم » . ( 299 ) ل 1 / 144 : 4 « وكمأ القوم وأكمأهم الأخيرة عن أبي حنيفة » . ( 300 - 301 ) ص 11 / 221 : 15 « أبو حنيفة القلفعة كالقلاعة والنقض الموضع الذي يتصدع عنها والجمع أنقاض » 17 « أبو حنيفة ويقال للكمأة حينئذ نقض والجميع أنقاض وأنشد كأنّ يستشيرها وقد نقّض الكمء إذا نقض عن نفسه الأرض وبدا وأنشد ونقّض . . . نصره » ل 10 / 168 : 5 « والقلفعة قشرة الأرض التي ترتفع عن الكماة فتدلّ عليها » .