أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
7
كتاب النبات
والواحدة حامضة والذكر حامض . ذكر ذلك الأصمعيّ وغيره . وقال أبو عمرو : حمض يحمض حموضا وحمضا : وأهلها محمضون ، وكذلك إذا أحمضوها هم فهم محمضون أيضا . قال جرير ( من الكامل ) : يا ثلط حامضة تروّح أهلها * عن ماسط وتندّت القلّاما الثّلط البعر إذا رقّ شيئا فلم يتميّز بعضه عن بعض ، قال : ثلط البعير يثلط ثلطا ، والحمض يسلّح الإبل وغيرها ، والتندّي الرعي بحضرة الماء بين الشربتين ، والقلّام من الحمض . أنشد أبو زيد في نعت إبل ( من الرجز ) : قد وردت من نحو ذي عذوق * حوامضا جاءت من العقيق ( 14 ) وإذا نسبت الإبل التي ترعى الحمض إلى الحمض قيل حمضيّة وحمضيّة ، وأنشد أبو عمرو ( من الرجز ) : إنّ أحقّ إبل أن تؤكل * حمضيّة جاءت عليها الزأجل والزأجل وسم يكون في الأعناق . وقال الآخر رواه الأثرم ( من الرجز ) : حمضيّة معقلها جريبها * لم ترع يوما خلّة تريبها وأنشد أبو عمرو ( من الرجز ) : كيف ترى وقع طلاحيّاتها * بالحمضيّات على علّاتها ( 15 ) وقال ابن الأعرابيّ : حمضيّة وحمضيّة وكذلك ( 5 آ ) رمليّة ورمليّة وقال الفرّاء : حمضيّة كأنّها منسوبة إلى حمضة فثقّلوا لأنّ جمع فعلة تثقّل فرقا بين فعلة وفعل . ( 16 ) وقال أبو الجرّاح الأعرابيّ : الحمض أنجع في الإبل لأنّها تشرب عليه
--> ( 14 ) ص 11 / 175 : 20 « فإذا نسبت الإبل إلى رعي الحمض قيل حمضيّة وحمضيّة وأنشد حمضيّة معقلها جريبها » / / ل 13 / 321 : 6 « قال أبو حنيفة الزاجل ( كذا غير مهموزة ) وسم يكون في الأعناق قال إن أحقّ إبل الخ » . ( 16 ) حمضيّة معقلها الخ : ص 11 / 172