أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

69

كتاب النبات

وهاجرة من أجل ميّة لم تقل * قلوصى بها والجندب الجون يرمح والجندب الجون هو جندب الجبل . ( 290 ) وأنشد غيره لذي الرمّة في غيره ( من البسيط ) : يضحي به الأرقش الجون القرا غردا * كأنّه زجل الأوتار مخطوم معروريا رمض الرضراض يركضه * والشمس حيرى لها بالجوّ تدويم ( 49 آ ) كأنّ رجليه رجلا مقطف عجل * إذا تجاوب من برديه ترنيم المقطف صاحب الجمل القطوف فهو لا بني ضربا جنبي بعيره برجليه لعجلته ، فشبّه رجليه برجلي هذا المقطف لأنّه لا قرار له على الرمضاء ، ويعني ببرديه جناحيه . اللحيانيّ : يقال جندب وجندب . وكذلك يقول غيره ( 291 ) وقال أبو [ زياد ؟ ] : وإذا وقع الجراد والدبا والجنادب في الماء خبّثته حتى لا يقدر عليه الناس إلّا أن يجهروه . ( 292 ) وقال أبو خيرة : ويسمّى شيء مثل الجراد أخضر طويل الرجلين وليس له جناحان إنما يكسّر الكيزان أبا جخادباء والاثنان أبوا جخادباء ، وقد يقال بغير الف جخدب . وقال أبو زياد : الجخادب ضرب من الجنادب ضخم أغبر أحرش وهو أضخم من الجرادة الضخمة ولا يطير إلّا قريبا قدر القوس شبه النقز ، ( 49 ب ) ومن الناس من يأكله . وأنشد ( من الطويل ) : إذا صنعت أمّ الفضيل طعامها * إذا خنفساء ضخمة وجخادب

--> ( 1 ) أجل : دون - الديوان / / ( 4 ) به - بها - الديوان . ( 290 ) ديوانه 578 رقم 75 : 43 و 45 - 46 . ( 292 ) ص 8 / 176 : 16 « قال أبو حنيفة وشيء مثل الجراد . . . الرجلين يسمى أبا جخادباء وقد يقال أبو جخادب بغير الف ضرب من الجنادب . . . من يأكله ويقال له أيضا الجخادب وأنشد . . . وجخادب » وورد البيت في ل 1 / 247 وبعده . « كذا أنشده أبو حنيفة على أن يكون قوله فساء ضخ مفاعلن » .