أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
62
كتاب النبات
( 271 ) فامّا أبو عمرو فالحرشف عنده الدبا ، والدبا الجراد قبل أن يطير ، وأنشد ( من الرجز ) : يا أيّها الحرشف ذو الأكل الكدم * أدلج فواقع لي عقالا والأصم ولا تنم دونهما ولا تنم وعقال والأصمّ رجلان تمنّى لهما الجراد أن يجرد عقوتهما ، والكدم الشديد الأكل . ( 272 ) والدّبا أضرّ على الأرض من الطيّار . قال أبو زياد : الدبا أضرّ على الأرض من الجراد . قال : وذلك انّ الدبا بقيم شهرا أو زيادة بالأرض والجراد لا يقيم بالأرض أكثر من ليلة واحدة إلّا ( 43 ب ) حين يرزّ فإنّه يقيم في مرزّه الذي رزّ فيه ستّا أو سبعا وهو لا يضير الأرض عند ذلك لأنّه ألهاه ولادة وما ينثر من سرئه ، ولذلك قال جندل بن المثنّى ودعا على زرع بلد بالجراد فاختار الدبا فقال ( من الرجز ) : ( 1 ) يا ربّ ربّ القلص النواعج * الحنف الضوابع الضماعج ( 3 ) معصوصبات بذوي الحوائج * إلى بنايا اللّه ذي المعارج ( 5 ) يجئن من أفجة مناهج * مروق نبل الغرض الزوالج
--> ( 3 ) معصوصبات : مستعجلات - ل ( حوج ) / / ( 271 ) وأنشد : ل 10 / 390 ( حرشف ) و 15 / 413 ( كدم ) . ( 272 ) قال جندل ابن المثنى : من أرجوزة له روى منها العيني ( على هامش خزانة الأدب 3 / 457 ) الأبيات 1 - 3 ، 17 - 20 ، 23 ، 24 ، 21 ، 22 ، 25 - 28 . وورد منها البيت 20 في ص 8 / 175 . وفي ل الأبيات 1 ( مادة نعج ) ، 1 و 3 ( حوج ) ، 7 - 9 ( حجج وسمرج ) ، 11 ( رتج ) ، 11 - 12 ( كفح ) ، 11 - 13 ( هجج وياجج ) ، 15 ( صهج ) ، 16 - 20 ( غملج ) ، 17 - 18 ( خرفج ) ، 21 - 26 ( حندج ) ، 25 ( كنفج ) ، 25 - 26 ( حنبج ) .