أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

56

كتاب النبات

ومن جعل المدّة الف تأنيث لم يجز وكان بمنزلة حمراء وصفراء . ( 244 ) قال الأصمعيّ : وذلك إذا صار أحمر إلى الغبرة . ( 245 ) قال أبو عبيدة : والغوغاء أيضا شيء يشبه البعوض إلّا أنّه لا يعضّ ولا يؤذي . وهو ضعيف . ( 246 ) وقال ( 39 آ ) أبو خيرة : إنّما يموج بعضها في بعض ولا تمعن في الذهاب لأنّ أجنحتها لا تقلّها . ( 247 ) وقال : الخيفان هو الغوغاء وواحدة الخيفان خيفانة . وقال الأصمعيّ : إذا ارتفع عن الغوغاء فهو الخيفان . قال : وذلك إذا بدت في ألوانه الحمرة والصفرة واختلف ، والواحدة خيفانة ، والخيفانة أسرع الجراد طيرانا وأخفّها ، ومن ثم قيل للفرس خيفانة يشبّه بالجرادة . قال غيره : منه قول امرئ القيس ( من المتقارب ) : وأقتاد في الروع خيفانة * كسا وجهها سعف منتشر وقد أكثر فيه الشعراء ، وهو مأخوذ من الأخياف وهي الألوان والضروب ، ومن ذلك قيل للفرس إذا اختلفت عيناه فكانت واحدة كحلاء والأخرى زرقاء أخيّف ، ومنه المثل « الناس أخياف وشتّى في الشّيّم » أي على ضروب مختلفة . ( 248 ) وإذا طار ( 39 ب ) الجراد سقطت عنه الأسماء الأولى وسمّي

--> ( 12 ) وأقتاد : في الديوان وأركب . ( 244 ) الحيوان 5 / 551 ( ل 3 / 324 : 10 ) « وصار أحمر إلى الغبرة » . ( 247 ) الحيوان 5 / 552 « فإذا بدت في لونه الحمرة والصفرة وبقي بعض الحمرة واختلف في ألوانه فهو الخيفان والواحدة خيفانة ومن ثمة قيل للفرس خيفانة » . ص 8 / 172 : 20 « والخيفان الغوغاء واحدته خيفانة وقيل هو فوق الغوغاء وذلك إذا بدت . . . واختلف مأخوذ . . . والضروب وتلك أسرع الجراد طيرانا ومن ثم قيل للفرس خيفانة » . قول امرئ القيس : الشعراء الستّة 127 رقم 19 : 25 . ( 248 ) الحيوان 5 / 552 « فإذا اصفرّت الذكور . . . الجراد » . ص 8 / 172 : 24 « فإذا طار سقطت عنه هذه