أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
394
كتاب النبات
( 1293 ) وإذا برد بردا خفيفا فلم يذهب سواده كلّه فهو نصل أشهب ومعبلة شهباء . قال الراجز ( 68 آ ) : وفي اليد اليمنى لمستعيرها * شهباء تروي الريش من بصيرها يعني أنّها تغل في الرميّة حتى يشرب ريش السهم الدم ، والبصيرة الطريقة من الدم والجميع بصير وبصائر وهذا مثل قوله ( من الرجز ) : يشرب بالريش إذا لم يمرق يقول إن لم ينفذ الرميّة فيمرق منها غاب حتى يبتلّ ريشه بالدم . ومثله ( من الطويل ) : مضت واستقت أرياشها من نجيعة * مقرّ دم الأجواف فهو خضابها ( 1294 ) وأجود الحدائد ما عمل بحجر هي المقدّمة في الجودة قال الراعي ووصف صائدا ( من الوافر ) : توخّى حيث قال القلب منه * بحجريّ ترى فيه اضطمارا وقال رؤبة : حتى إذا توقّدت من الزّرق * حجريّة كالجمر من سنّ الذّلق ( 1295 ) وزعم بعض الرواة في قول الأعشى ( من الكامل ) :
--> ( 1293 ) ص 6 / 60 : 15 « وإذا برد . . . أشهب » . ل 1 / 490 : 22 « ونصل أشهب برد . . . سواده كلّه حكاه أبو حنيفة وأنشد وفي اليد اليمنى . . . من بصيرها يعني . . . السهم الدم » . قال الراجز : البيتان في ل 5 / 134 عن أبي حنيفة أيضا . ( 1294 ) ص 6 / 60 : 15 « قال وأجود . . . بحجر » . وقال رؤبة : ديوانه 107 رقم : 121 - 122 . ( 1295 ) ل 1 / 299 : 9 « زعم بعض الرواة أن المراد باليثربيّ السهم . . . لا يعمل بها النصال قال أبو حنيفة وليس كذلك لأنّ النصال تعمل بيثرب . . . من أرض الحجاز » .