أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

369

كتاب النبات

( 1230 ) وإذا انشقّ رصافه فانّ بعض الرواة زعم أنّه يقال له سهم رهيش وهذا غير الرهيش إذا أريدت الخفّة ذاك ليس بعيب وهذا عيب . قال امرؤ القيس في الخفيف ووصف صائدا رمى حمر وحش ( من المديد ) : فرماها في فرائصها * من إزاء الحوض أو عقره برهيش من كنانته * كتلظّي الجمر في شرره وإذا انشقّ رصاف السهم ارتهش ومنه ارتهاش يد ( 51 آ ) الدابّة . ( 1231 ) وقال أبو زياد : يقال لذلك الفعل القدح وقد قدح في القدح إذا ثقب فيه لمدخل السنخ . قال : ويجعل القدح أضيق من السنخ لأنّه إذا أكرهه فيه عضّ به ولا بدّ عند ذلك من أن يردعه والرّدع أن يضرب بالسهم على خشبة تقع عليها قرنة النصل ليغرق السنخ فينشب في القدح فلا يخرج . ( 1232 ) ويقال للرّعظ المقدح وبعضهم يسمّيه الفتح ويجمع الفتوح ومن أسماء السهام ( 1233 ) قال الأصمعيّ : منها السّهم والمرماة والمعبلة والمشقص والمرّيخ كلّ هذا اسم للسهم وقال : والغالب على المرماة سهم الهدف والغالب على المرّيخ الذي يغلى به وهو سهم طويل له أربع آذان . هذا قول الأصمعيّ . ( 1234 ) وقال أبو زياد : المرّيخ سهم يصنعونه ( 51 ب ) إلى الخفّة

--> ( 1230 ) ل 8 / 197 : 12 « قال أبو حنيفة إذا انشقّ رصاف السهم فإنّ بعض الرّواة . . . سهم رهيش وبه فسر الرهش من قول امرئ القيس برهيش من كنانته * قال وليس هذا بقوي » قال امرؤ القيس : الشعراء الستّة 134 رقم 29 : 4 - 5 . ( 1231 - 1233 ) ص 6 / 54 : 17 « أبو حنيفة ويقال للرعظ الفتح وجمعه الفتوح وكذلك المقدح وقد قدح في القدح ثقب المدخل السنخ والردع ان يضرب . . . فلا يخرج » ( 1234 ) ص 6 / 51 : 19 « أبو حنيفة المرّيخ سهم . . . ونصله هيّئ للغلو » . ل 4 / 22 : 28 « وقال