أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

359

كتاب النبات

بها النبل ولا خير فيما جسأ من الريش وجفا ، ولذلك اختيرت الخوافي والدّخّل وفضّل ريش النواهض على ريش المسانّ . قال امرؤ القيس ( من المديد ) : راشه من ريش ناهضة * ثم أمهاه على حجره وقال لبيد في مثله ووصف سهاما ( من الرمل ) : ( 43 ب ) رقميّات عليها ناهض * تكلح الأروق منهم والأيل والرقميّات ما عمل بالرّقم وهو بلد من ناحية خيبر ، وقيل الرقميّات من صنعة رجل يقال له أرقم متقن . وقال أوس بن حجر في اختيار المناكب وذكر صائدا ( من الطويل ) : فأرسل سهما راشه بمناكب * ظهار لؤام فهو أعجف شارف والأعجف المشيق منها غير الخاظي والشارف القديم وإذا كان السهم مطعما تبرّك به فحفظ وقوله شارف مثل ما قال الآخر ( من الرجز ) : معابل زرق وقوس شنّه وإنّما الشّنّة القربة الخلق فأراد انّها متقادمة ، ومثله قول ابن مقروم في وصف قدح ( من المتقارب ) : وأعجف حشر ترى بالرّصا * ف ممّا يخاسف منها عصيما يخاسف يخالط منها يعني من الحمير والعصيم أثر الدماء وقال أبو كبير في اختيار ريش ( 44 آ ) الناهض ووصف نبلا ( من الكامل ) نجفا بذلت لها خوافي ناهض * حشر القوادم كاللّفاع الأطحل واختار مع انّه ريش ناهض أن جعله من قوادمه ، وأطحل في لونه إلى الحمرة كما

--> ( 9 ) فأرسل : فيرسل - ديوانه / / ( 15 ) يخاسف : يخالط - المفضّليّات . وقال أبو كبير : من لاميّته 43 : راجع ( 1162