أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
353
كتاب النبات
( 1191 ) قال أبو زياد : والريش اللؤام ما كان على وجه واحد . قال : وإذا راش الرجل بالقذّات فكان بعضهنّ على ظهره وبعضهنّ على بطنه اختلفن فلا يكنّ ملتئمات على وجه واحد ، فيستقبل ظهر القذّة بطن الأخرى . وقول أبي زياد في اللؤام وفي اللغب أوضح الأقاويل . ( 1192 ) قال أبو زياد : وإذا كانت القذّة محدّدة فهي حشر . ( 1193 ) قال : والمقزّع من السهام الذي ريش بريش صغار . قال : والقزع أصغر ما يكون من القذذ . قال : والقزع من الإبل صغارها وذلك إلى الرّباع وبنات المخاض . قال : والقزع من السحاب سحاب صغار تطاير في السماء . ( 1194 ) وقال غير هؤلاء : يقال راش سهمه يريشه ريشا والرّيش نفس الريش . وقال الراجز ( 38 ب ) أبو سليمان وريش المقعد والمقعد ريّاش معروف أراد أنا أبو سليمان . ويقال أيضا ريّشها وارتاشها ارتياشا . قال امرؤ القيس ( من المديد ) : راشه من ريش ناهضة * ثم أمهاه على حجره وقال ابن ميّادة ( من الكامل ) :
--> ( 1191 ) ص 6 / 57 : 7 « أبو حنيفة الريش اللؤام واللأم ما كان على وجه واحد » . ( 1192 ) ص 6 / 57 : 22 « أبو حنيفة إذا كانت . . . حشر » ( 1193 ) ص 6 / 57 : 24 « أبو حنيفة المقزّع الذي . . . أصغر ما يكون من القذذ » . ( 1194 ) ص 6 / 56 : 13 « أبو حنيفة راشه وريّشه وارتاشه وأنشد وارتشن . . . بغير قداح وأنشد أيضا إذا ريّشن . . . كاحداهنّ رامي ريش السهم . . . جمع الجمع » . قال امرؤ القيس : الشعراء الستّة 134 رقم 29 : 6 . قال ابن ميّادة : خزانة الأدب 2 / 294 ، ل 8 / 199 ، فهارس الشواهد 52 ب 1 ، 53 آ 7 .