أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

350

كتاب النبات

آخر يركّب في القدح . ( 1181 ) وإذا حدّد ( 36 آ ) طرفا شرخي الفوق قيل ألّل تأليلا قال الراجز : ركّب حول فوقه المؤلّل وهو مأخوذ من الألة ويقال أذن مؤلّلة إذا كانت دقيقة الطرف . قال خطام في صفة الأذن : ألّلتا كالقذّتين حشرين وقال آخر في نعت ناقة ( من البسيط ) : [ قنواء ] في حرّتيها للبصير لها * عتق مبين وفي الأذنين تأليل ( 1182 ) وإذا لم تكن مؤلّلة فهي فوقة ممسوحة وهي المستديرة وإذا اشتدّت استدارته فهو فوق محدرج فان جعل في ظاهر شرخي الفوقة عيران بطول الشرخين فهي فوقة مربوعة . ذكر بعض الرواة أنّه يقال لما بين أصل الفوق وبين الريش المذبح . قال : ويقال له أيضا الخصر .

--> ( 9 ) الأذنين تأليل : الرواية المعروفة « الخدّين تسهيل / / ( 12 ) ذكر : في الأصل « ذكر ذلك » ( 1181 ) ص 6 / 54 : 9 « أبو حنيفة إذا حدّد . . . قيل الّل مأخوذة من الألّة » . قال الراجز : انظر ( 1189 ) قال خطام : من أرجوزة وردت قطع وأبيات شنى منها في كتب الشواهد ، فهارس الشواهد 258 - 259 وقال آخر : من بانت سعاد لكعب بن زهير ، ديوانه 8 رقم 1 : 23 . ( 1182 ) ص 6 / 54 : 10 « وإذا لم يكن كذلك فهي ممسوحة أي مستديرة وإذا اشتدّت . . . محدوج وإن جعل في ظاهر شرخي الفوق عيران . . . مربوعة ويقال لما بين أصول الفوق وما بين الريش المذبح والخصر » . ل 5 / 323 : 19 « والخصر من السهم ما بين أصل الفوق وبين الريش عن أبي حنيفة » .