أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

312

كتاب النبات

إلى لوائح من أطلال أحوية * كأنّها خلل موشيّة قشب وهي التي يقال لها بالفارسية السّلّ وإنّما تلبسها السيات لتزيّن بها وتستر ذلك العقب . ( 1091 ) وتوقّف القوس في أسفل سيتيها عند أطراف النعلين استيثاقا للسيتين والتوقيف عقب يلوى رطبا على القوس حتى يكون كالحلقة وهو مأخوذ من الوقف وهو السّوار من العاج ولذلك قيل للوعول موقّفة للحلق السود في قوائمها . ( 12 آ ) وقال الشاعر في وصفها ( من المتقارب ) : موقّفة بأصول الشّذا * ترى بالمذارع منها حجولا الحجل الخلخال . ( 1092 ) فأمّا أطراف السيتين فيلوى عليها عقب يسمّى المضائغ والواحدة منها مضيغة . وقال أبو زياد : ربّما زيّنت القوس بعقب يجعل على طائفتيها وسيتيها [ بينها و ] بينه فرج قدر نصف الإصبع وربّما جعلوا ذاك من صدوعة فيها أو ضعف فيشدّها مع الزينة . ( 1093 ) والقوس مع هذا كلّه عاطل ما لم يعلّق عليها وترها فإذا علّق عليها وترها فهي حالية وزال عنها اسم العطل ومتى حلّ عنها وترها فهي عاطل وقد عطلت فهي عاطل وعطلاء وعطل وقد عطلت تعطّل عطلا وعطولا . وقال أبو ذؤيب في تعطيلها من الوتر ( من الطويل )

--> ( 2 ) السلّ : كذا في الأصل وفي ص « الشك » ( 1091 ) ص 6 / 44 : 16 . ل 11 / 278 : 8 « ( وقال ) أبو حنيفة التوقيف عقب يلوى رطبا على القوس ( ل : على القوس رطبا ) ليّنا حتى يكون ( ل : يصير ) كالخلقة مأخوذ ( ل : مشتقّ ) من الوقف وهو ( ل : الذي هو ) السوار من عاج » . ( 1093 ) ص 6 / 47 : 24 « أبو حنيفة قوس عاطل وعطلاء والجمع عواطل . . . وعطل وقد عطلت عطولا وعطلت عطلا وعطّلتها » . 48 : 2 « أبو حنيفة فإذا علّق . . . فهي حالية » .